في شهر الجود والخير والكرم والإحسان، حيث تتعانق قيم العطاء مع نفحات الرحمة، تطلُّ علينا مبادرة تحمل في طيّاتها أسمى معاني التكافل، هي مبادرة «وقف أم الإمارات للأيتام» التي أطلقتها هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر «أوقاف أبوظبي» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لتجسّد رؤية دولة الإمارات في أن يكون الخير نهجاً مستداماً لا عملاً عابراً.
المبادرة، التي جاءت في عام الأسرة، تنطلق من إرثٍ إنسانيٍّ عريقٍ أرسى دعائمه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، حين جعل من العطاء ثقافة وطن، ومن الوقف أداة تنمية، ومن رعاية الإنسان أولوية قصوى. واليوم تتجدّد هذه الرؤية عبر نموذج وقفي يضمن تمويلاً مستداماً لرعاية الأيتام، ويحوّل الإحسان الموسمي إلى أثر دائم يصنع مستقبلاً أكثر استقراراً وأملاً.
«وقف أم الإمارات للأيتام» ليس مجرد حملة دعم، بل مشروع حضاري يعيد إحياء مفهوم الوقف بوصفه ركيزة للاستدامة الاجتماعية، ويعزّز التكافل بين أفراد المجتمع، ليؤكد أن اليتيم في الإمارات ليس وحيداً، بل تحيطه منظومة متكاملة من الرعاية والاهتمام.
كما تجسّد المبادرة القيم التي أرستها سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
