شهدت قضية الشاب الذي أُجبر على ارتداء ملابس نسائية "بدلة رقص" في قرية مصرية بمحافظة القليوبية تطورا مفاجئا، بعدما غيرت الفتاة أقوالها حول الواقعة أمام جهات التحقيق.
وتدور الواقعة حول اعتداء أسرة فتاة على شاب وإهانته بإجباره على ارتداء بدلة رقص نسائية والوقوف وسط الشارع، لإقامته علاقة عاطفية مع ابنة أحدهم وهروبها من منزلها إليه، وفي البداية كانت الفتاة تؤكد أنه لم يختطفها وعاملها بشكل جيد وأنها ذهبت إليه بإرادتها.
لكن الواقعة شهدت انقلابا مفاجئا بعدما غيرت الفتاة أقوالها في التحقيق واتهمت الشاب باستدراجها والتعدي عليها.
وقالت محامية المجني عليه غالية عامر إن الفتاة حررت محضرا جديدا ضده، لتتحول القضية من واقعة إهانة علنية إلى اتهام جنائي يضع الشاب محل الاتهام بعد أن كان هو الضحية.
القضية التي أثارت جدلا وغضبا واسعا بسبب إهانة الشاب بدأت عندما انتشرت مقاطع مصورة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
