ذكريات أيقونة رمضان.. ماذا قال الكينج لبطل شخصية بكار أثناء أداء دوره؟

في كل رمضان، حين تهدأ الشوارع مع أذان المغرب، وتجتمع العائلة حول مائدة الإفطار لتبحث عن لحظة دفء مشتركة، كان هناك صوتًا مألوفًا يتسلل إلى البيوت المصرية، معلنا بداية حكاية لا تشبه غيرها، حكاية بكار، ذلك المسلسل الكرتوني الذي لم يكن مجرد عمل موجه للأطفال، بل طقسا رمضانيا أصيلا، ارتبط بذاكرة أجيال كاملة، وصار جزءا من الوجدان المصري، تماما كمدفع الإفطار وفانوس رمضان.

أبطال مسلسل بكار

لم يكن "بكار" مجرد طفل نوبي طيب القلب، ولا كانت "رشيدة" مجرد معزة لصيقة به، ولا "حسونة" صديقا مشاكسا مثيرًا للضحك فقط، بل كانوا جميعا مرآة لقيم إنسانية عميقة، قُدمت ببساطة شديدة وصدق نادر.

وفي زمن ازدحمت فيه الشاشات بالضجيج، جاء "بكار" هادئا، صادقا، نقيا، يحمل رسالة أخلاقية دون مباشرة، ويزرع في القلوب معاني الانتماء، والصدق، والعمل، وحب الوطن، واحترام الاختلاف.

ارتباط المصريين ببكار

ارتبط المصريون بـ"بكار" لأنه خاطب الطفل دون أن يهينه، واحترم عقل الكبير دون أن يقصيه، وجلس الصغير إلى جوار والده، وضحكت الأم قبل ابنها، وتعلم الجميع درسا بسيطا في نهاية كل حلقة، لا يفرض ولا يُلقن، بل يُحكى كما تُحكى الحكايات الجميلة قبل النوم، وكانت موسيقاه الشهيرة، بصوت محمد منير، بمثابة جواز مرور مباشر إلى القلب، تختصر النوستالجيا والدفء والحنين في لحن واحد لا يشيخ.

نجاح "بكار" لم يكن نجاح.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 21 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 7 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 16 ساعة
بوابة الأهرام منذ 6 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 8 ساعات