منذ ولادة جامعة الدول العربية منتصف أربعينيات القرن الماضي، لعبت المملكة العربية السعودية دوراً محورياً في تأسيس المنظمة العربية ودعم مسارات عملها السياسي والاقتصادي، لتصبح أحد أعمدة العمل العربي المشترك وصاحبة حضور مؤثر في مختلف الملفات الإقليمية التي تناولتها الجامعة على امتداد تاريخها.
وجاء الإعلان الرسمي عن تأسيس الجامعة في مارس 1945 بالعاصمة المصرية القاهرة، بعد سلسلة مشاورات عربية سبقتها اجتماعات تحضيرية في مدينة الإسكندرية عام 1944، شاركت فيها السعودية بفاعلية، وأسهمت في بلورة فكرة إنشاء كيان عربي يجمع الدول المستقلة آنذاك تحت مظلة تنسق مواقفها السياسية وتدعم قضاياها المشتركة.
دور في التأسيس
ومنذ اللحظة الأولى، دعمت الرياض فكرة قيام منظمة عربية موحدة تحافظ على استقلال الدول الأعضاء وتعزز التضامن بينها، وأسهمت في صياغة الرؤية العامة للعمل العربي المشترك، خصوصاً في ما يتعلق بدعم قضايا التحرر العربي والحفاظ على استقرار المنطقة.
كما شاركت المملكة في كل المراحل التأسيسية التي سبقت توقيع الميثاق، وكانت ضمن الدول المؤسسة التي رأت في الجامعة إطاراً ضرورياً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
