لم تكن الروابط بين السعودية ومصر وليدة السياسة الحديثة، بل نشأت عبر قرون من المصاهرة والتجارة ورحلات الحج وتداخل المصالح، حتى جاء تأسيس الدولة السعودية الثالثة بقيادة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ليضع أسس علاقة رسمية متينة، تُوِّجت بإرسال أول بعثة تعليمية سعودية إلى القاهرة عام 1926، في خطوة مبكرة لبناء جسور المعرفة والتعاون بين الشعبين.
محطات سياسية فارقة
وشهدت الأراضي المصرية واحدة من أهم اللحظات السياسية في تاريخ المنطقة، عندما زار الملك عبدالعزيز مصر عام 1945، حيث التقى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، ثم عقد اجتماعاً مع رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل بحضور وزير الخارجية البريطاني أنطوني إيدن، في لقاءات أكدت مكانة المنطقة في توازنات السياسة الدولية آنذاك، ورسّخت حضور السعودية ومصر معاً في المشهد الإقليمي والدولي.
موقف 1956
وعندما تعرضت مصر للعدوان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
