عاجل.. وصول المتهمين في قضية «بدلة الرقص» لحضور أولى جلسات محاكمتهم

وصل منذ قليل، المتهمين في قضية التعدي علي الشاب إسلام واختطافه والتنمر عليه، وهتك عرضه، وإجباره علي ارتداء بدلة رقص بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، لحضور أولى جلسات محاكمتهم أمام الدائرة الرابعة بمحكمة جنايات بنها، برئاسة المستشار محمد شاهين خلف الله، وعضوية المستشارين طلعت جودت شلبي، ووائل أحمد السيد الشيوي، ومحمد أحمد عبد العزيز بكر.

وتضمن أمر الإحالة الخاص في القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، أن المتهمين وهم "محمود م ت ا"، 41 سنة، مشرف انتاج بمصنع بلاستيك، و"أحمد م ت ا"، 33 سنة، فني انتاج بشركة، "محمد ا ف م"، 17 سنة، عامل بمطعم، و"عبد الرحمن ا ف م"، 21 سنة، عامل، "رشا م ت ا"، 44 سنة، ربة منزل، "جميله إ ا أ"، 64 سنة، بالمعاش، وجميعهم محبوسين، ومقيمين قرية ميت عاصم دائرة مركز شرطة بنها، لأنهم في يوم 11 - 2 - 2026، المتهمون جميعاً حال كون المتهم الثالث طفلاً جاوز الـ15 سنة ميلادية، استعرضوا القوة ولوحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه إسلام محمد أحمد محمد، وذويه بأن قاموا بالتوجه إلى مسكنهم حيث أيقنوا بتواجدهم فاقتحموه في وضح النهار على مرأى ومسمع من أهله وعشيرته، واقتادوه عنوة وألبثوه ثياب الخزي والعار - ملابس نسائية طعنا في رجولته وجالوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به وكان من شأن الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حائزين الأسلحة بيضاء وأدوات على النحو الوارد تفصيلاً بالتحقيقات.

استطرد أمر الإحالة، أنه قد ارتكب بناء على تلك الجريمة المبينة بعد ذلك، وهي أنه في ذات الزمان والمكان أنفي البيان، خطف المتهمون من الأول حتى الرابع المجني عليه سالف الذكر بطريق القوة والتهديد، بأن اقتحموا مسكنه حيث أيقنوا تواجده حال حملهم أسلحة بيضاء وأدوات مهددين ذويه بعدم الزود عنه، واقتادوه عنوة عنه إلى مكان قصي "مسكنهم" عن أعين ذويه، حال اشتراك الخامس والسادس معهم بطريق الاتفاق، وقد اقترنت تلك الجناية بجناية أخرى أن المتهمون جميعاً هتكوا عريض المجني عليه المخطوف سالف الذكر بالقوة والتهديد، بأن أشهر المتهم الرابع السلاح الأبيض إحرازه في وجهه، وقيده الباقون بأيديهم، وتمكنوا بتلك الوسيلة القسرية من شل مقاومته وجردوه من ملابسه تحت وطأة ذلك التهديد كاشفين عورته، وهتكوا عرضه، وألبسوه ثوباً.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة أخبار اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ 23 ساعة
مصراوي منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 16 ساعة
بوابة الأهرام منذ 21 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 13 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 14 ساعة
بوابة أخبار اليوم منذ 11 ساعة