يواجه تحالف إيران مع روسيا والصين اختباراً حقيقياً، في ظل التهديدات الأمريكية بشن هجوم واسع على إيران، بدأت الولايات المتحدة بالحشد له على نطاق واسع.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال": "سعت إيران لسنوات إلى بناء علاقات عسكرية أوثق مع الصين وروسيا، لكن أصدقاءها الأقوياء يثبتون ترددهم في التقدم، في الوقت الذي يواجه فيه النظام أخطر تهديد أمريكي لبقائه منذ عقود".
وأضافت: "أجرت روسيا وإيران تدريبات بحرية مشتركة محدودة النطاق في خليج عُمان خلال الأسبوع الماضي، في استعراض للقوة بدا ضئيلاً، مقارنةً بالقوة النارية الأمريكية المُحشدة في المنطقة بحراً وبراً".
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه من المقرر إجراء مناورات قريباً في مضيق هرمز بمشاركة سفن من الصين وروسيا وإيران.
كما سعت إيران إلى إعادة بناء مخزونها الصاروخي ودفاعاتها الجوية وقدراتها الأخرى بمساعدة من الصين وروسيا، بعد أن تعرضت تلك العناصر من قوتها العسكرية لضربة قوية في حرب استمرت 12 يوماً ضد إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو (حزيران) 2025.
ووفق الصحيفة فإن "بكين وموسكو لم تُبديا رغبة تُذكر في تقديم مساعدة عسكرية مباشرة، إذا أمر الرئيس ترامب بشن هجوم على إيران".
وقال داني سيترينوفيتش، المسؤول السابق في المخابرات العسكرية الإسرائيلية والباحث حالياً في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب: "لن يضحوا بمصالحهم من أجل النظام الإيراني، إنهم يأملون ألا يسقط النظام، لكنهم بالتأكيد لن يواجهوا الولايات المتحدة عسكرياً".
وقالت الصحيفة: "بالنسبة لبكين، فإن الانحياز العلني المفرط إلى طهران يُعرّض العلاقة الحاسمة مع ترامب للخطر، والذي من المقرر أن يسافر إلى الصين في مارس (آذار) لعقد اجتماع مع الزعيم الصيني شي جين بينغ".
وتُعدّ الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني وسوقاً مهمة تحمي اقتصادها الخاضع لعقوبات مشددة من الانهيار. وتتشارك بكين مع طهران الرغبة في مواجهة النفوذ الأمريكي، لكنها تخشى، بحسب المحللين، أن يؤدي التقارب الشديد مع إيران إلى تعريض علاقاتها للخطر.
ووفق "وول ستريت جورنال": "بالنسبة لموسكو، فإن الحسابات مماثلة، ولكنها أكثر إلحاحاً، فعدم إبعاد ترامب ودفعه إلى الاقتراب من أوكرانيا له الأولوية على مساعدة طهران".
وقالت: "كان الحرس الثوري الإيراني، الذي برز كصوت متزايد النفوذ داخل القيادة الإيرانية، ينظر إلى روسيا كمورد محتمل للأسلحة المتطورة، وإلى الصين كمصدر للتكنولوجيا، إلا أن هذه السياسة لم تحقق سوى فوائد أمنية أقل بكثير مما كانت طهران تأمله".
إيران في مواجهة إسرائيل.. هل يهزم الذكاء الاصطناعي الصواريخ الباليستية؟ - موقع 24ذكر موقع "واللا" الإسرائيلي في تحليل للكاتب شلومو معوز، أن السباق المحموم في عالم الذكاء الاصطناعي، الذي تقوده شركة "أنثروبيك" عبر نموذجها "كلود"، يطرح سؤالاً وجودياً لإسرائيل حول إمكانية استخدام هذه التكنولوجيا المتقدمة لمواجهة التهديدات العسكرية، وعلى رأسها منظومة ...
وقال علي واعظ، خبير الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية،: "الإيرانيون يشكون من ذلك، إنهم يتمنون أن يبذل الصينيون والروس المزيد من الجهد، لكن ليس لديهم خيار آخر سوى التمسك بهم لأنهم لا يملكون بدائل أفضل".
وأضاف مسؤولون أمريكيون "القوة النارية التي حشدتها أمريكا في الشرق الأوسط تمنح ترامب خيار شن حرب جوية مستمرة لأسابيع ضد إيران، بدلاً من شيء، مثل "ضربة مطرقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري




