الأحساء واحة تروى بالناس قبل الأماكن

سفاري نت متابعات

الأحساء، ليست مدينةً تُختصَرُ في مَعْلَمٍ معيَّنٍ، ولا تُعرَّف بموقعٍ واحدٍ، إنها تجربةٌ شاملةٌ، تتكوَّنُ من تفاصيلَ صغيرةٍ، تتجمَّعُ لتصنعَ هويَّةً كبيرةً، من واحةِ النخيلِ الممتدَّة إلى الفنونِ الشعبية، فالحِرفِ اليدويَّة، والبيوتِ القديمةِ التي لا تزالُ تحفظُ شكلَ الحياةِ كما كانت. تقعُ محافظةُ الأحساءِ شرقَ المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّة، وتُعدُّ أكبر واحاتِ النخيلِ الطبيعيَّة في العالم، كما تُمثِّل مشهداً ثقافياً حياً، فهي مُسجَّلةٌ ضمن قائمةِ التراثِ العالمي لـ «يونسكو» بوصفها نموذجاً استثنائياً لتفاعلِ الإنسانِ مع البيئةِ عبر آلافِ السنين.

تُشكِّل واحةُ الأحساءِ القلبَ النابضَ للمحافظة بما تضمُّه من ملايين أشجارِ النخيل، وعيونِ المياه، وقنواتِ الري، والنسيجِ الزراعي الذي منح المكانَ شخصيَّته الخاصَّة. والواحةُ، ليست منظراً طبيعياً فحسب، إنها أيضاً منظومةُ حياةٍ متكاملةٌ، شكَّلت عبر التاريخِ مصدراً للاستقرارِ، والغذاءِ، والثقافةِ، والذاكرة. فهنا، لا تُزرَعُ النخلةُ فقط.. بل وتُزرَعُ معها الحكايةُ أيضاً.

من بيئةِ الأحساءِ الزراعيَّةِ والساحليَّة، وُلِدَت فنونٌ شعبيَّةٌ متوارثةٌ، تُعبِّر عن روحِ المكانِ وأهله. هي إيقاعاتٌ تُؤدَّى بالطبولِ، والطاراتِ، والكفوف، وتحملُ في داخلها قصصَ العملِ، والفرحِ، والاحتفالِ، والانتظار. والفنونُ الشعبيَّةُ في الأحساء، ليست عروضاً فنيَّةً فقط، إنها أيضاً ذاكرةٌ اجتماعيَّةٌ حيَّةٌ، تُروى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع سفاري

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع سفاري

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
موقع سفاري منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 6 ساعات
موقع سائح منذ 23 ساعة
موقع سائح منذ 5 ساعات
موقع سائح منذ 11 ساعة
موقع سائح منذ 21 ساعة
موقع سائح منذ 14 ساعة
موقع سفاري منذ 3 ساعات