صيحة "الزبدة قبل النوم" للرضع على تيك توك.. هل تطيل نوم الطفل فعلا أم تخفي مشكلة غذائية؟

صيحة إطعام الزبدة للأطفال الرضع على "تيك توك"..ما رأي الخبراء فيها؟ دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- يُعدّ إطعام الرضّع الزبدة، بكميات تتراوح بين عدة ملاعق وقطع كاملة، من أحدث الصيحات على "تيك توك" بين الأهالي. ويقول هؤلاء المؤثرون إن تناولها في هذا العمر يقدّم فوائد مثل نومٍ ليليٍّ جيد، ونمو صحي، وشعور أطول بالشبع بعد الطعام.

تُظهر مقاطع فيديو عدة نساءً يُطعمن أطفالهن ملاعق من الزبدة قبل النوم، حيث يُساعد ذلك الرضّع على النوم لمدة 12 ساعة متواصلة خلال الليل. يزعم منشور أنه في بعض الأحيان تخلط الأم الزبدة بحليب الرضع، فيما يشير آخر إلى أنه يمكن إعطاء الطفل كمية غير محدودة من الزبدة، على أن تكون من أبقار تتغذى على العشب وغير مملّحة تحديدًا، حتى يبلغ من العمر عامين.

في جميع مقاطع الفيديو هذه، يلتهم الأطفال الصغار وجبات الزبدة بسعادة. وغالبًا ما تثير هذه المنشورات ردود فعل سلبية من مستخدمين آخرين على "تيك توك". ويستند هذا الجدل إلى أبحاث علمية راسخة وتوصيات خبراء تربط بين الإفراط في تناول الدهون المشبعة وأمراض القلب والأوعية الدموية، التي تُعدّ السبب الأول لوفاة البالغين في العالم.

ويقول الخبراء الذين تحدثت إليهم CNN إن هؤلاء الأهالي محقّون جزئيًا، إذ تختلف إرشادات الدهون المشبعة لدى الرضّع كثيرًا عنها لدى البالغين بسبب الطلب المرتفع على الطاقة خلال مرحلة النمو. ويُعدّ اعتماد الرضّع على حليب الأم أو الحليب الصناعي المثال الأبرز على أهمية الدهون في نظامهم الغذائي، إذ تشكّل الدهون نحو 50% من السعرات الحرارية في كلٍ منهما، بحسب إيمي ريد، اختصاصية التغذية المسجّلة والمتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم النُّظم الغذائية.

لكن الخبراء أشاروا أيضًا إلى مشاكل أخرى قد يسبّبها أو يخفيها الاستهلاك المرتفع المنتظم للزبدة.

وتقول الدكتورة مولي أوشيا، طبيبة الأطفال والمتحدثة باسم الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال: "ليس مستغربًا أن يجرّب الأهالي أنواعًا مختلفة من الأطعمة مع أطفالهم، لكن إعطاء الرضيع قالبًا كاملًا من الزبدة كطعام لا يندرج ضمن وجبة متوازنة ومغذّية".

لم تُظهر أي من مقاطع "تيك توك" أطفالًا يتناولون قالبًا كاملًا من الزبدة، لذلك يحتمل أن الأهالي أعطوا القوالب كاملة لأنها أسهل للإمساك باليد.

وتضيف أوشيا: "يجب التعامل مع الزبدة مثل أي طعام آخر، في إطار الموازنة بين جميع العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الطفل".

الرضيع والدهون المشبعة ليس هناك من كمية محددة للدهون المشبعة التي يمكن أن يتناولها الطفل بين عمر الـ6 أشهر والسنتين. ويعود ذلك إلى أنّ للدهون "دورًا وظيفيًا في هذه المرحلة، لا سيّما لجهة نمو الدماغ والجسم"، بحسب ريد.

تقول ريد إن الحاجة إلى خفض استهلاك الدهون المشبعة بدءًا من عمر عامين تعود إلى أبحاث تشير إلى أن "النظام الغذائي في تلك المرحلة قد يقود إلى آثار طويلة الأمد لبعض الأمراض المزمنة التي نراها"، مضيفة أنّ " الأطفال لا ينمون بالسرعة عينها التي كانوا عليها بين مرحلتي الولادة وبلوغهن السنتين، لذلك لا يحتاجون إلى نظام غذائي غني بالدهون كما في السابق".

وعندما يكون عمر الطفل أدنى من عامين، فإنّ غياب حدٍّ أقصى للزبدة لا يعني السماح له بتناول كميات غير محدودة.

يرى.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية

منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة العربية منذ 8 ساعات
بي بي سي عربي منذ 7 ساعات
قناة العربية منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
بي بي سي عربي منذ 3 ساعات
قناة العربية منذ 10 ساعات