دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--يتصدر مسلسل "مولانا" قائمة المسلسلات السورية المتنافسة في موسم دراما رمضان 2026، بحكاية تطغى الرمزية على مفرداتها، وشخوصها، وأحداثها، حكايةٌ تتقاطع مع سوريا التي كانت تنشد الخلاص تحت وطأة نظام بشّار الأسد، ويتغوّل فيها جيشه على كل مفاصل البلاد ومقدراتها، باسم حماية الوطن.
ولكن كيف يكون الخلاص، وعلى يد مَن؟ تبدأ الحكاية من جريمة قتل يرتكبها "جابر العبدالله"، ثأراً لأخته من زوجها الذي يعنّفها بطريقة وحشية، هذا الزوج الذي تسلّط على "جابر" وأخته، ويبدو من أحد منتسبي الأفرع الأمنية لنظام بشّار الأسد.
يهرب "جابر" بعد ارتكاب جريمته، ويتقاطع طريق هروبه مع "سليم العادل"، غريب الأطوار، والذي يدرك فور رؤيته له بأنّه هاربٌ من خطب ما، ويعمل على استفزازه وإقناعه في الوقت ذاته للعمل معه كتابع، على أن يساعده في الخلاص، بينما يقصدان قرية "العادلية" الحدوديّة.
وعلى الطريق، يموت "سليم"، وسائق التاكسي إثر حادث، وينجو "جابر" الذي يقرر انتحال شخصيته، وبينما يكون بانتظار وسيلة مواصلات إلى القرية، يصادف "العقيد كفاح" الذي يتعامل معه بارتياب، لكنّه يوصله إلى مقصده.
يصل "جابر" الذي أصبح "سليم" إلى القرية، ليجد الأسطورة بانتظاره، قرية تنتظر المخلّص من نسل الجّد "العارف بالله سليم"، بعد أن استولى الجيش على أراضيه، وزرعها بالألغام، وتحكّم بأهل قريته لكونها حدودية، بحجّة الحيلولة دون سيطرة من يصفهم بـ"المندسيّن" على منافذ القرية الحدودية، وفتح خطوط التهريب مع الدولة المجاورة، والعمل ضد الوطن.
وهكذا أصبح "جابر" فجأة "مولانا" الذي ينتظره أهل القرية ليعيد إليهم العيد، ويأخذ بيدهم للوقوف في وجه الجيش الذي يتحكم بحياتهم، ويمنعهم من سبل عيشهم، ومنهم شباب هاربون من التجنيد الإجباري، يجدون خلاصهم بالهروب إلى الدولة المجاورة، ويمنعهم عن ذلك حقول الألغام المزروعة بين أشجار الزيتون التي تتساقط ثمارها، دون أن تجد من يجنيها، وكشّافات تسطع في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - منوعات

