تطوير التعليم من أين يبدأ

يتفق المعنيون بأمر التعليم على أن إصلاح التعليم يتحقق بتطوير المناهج الدراسية وتكثيف البرامج التدريبية المتنوعة للمعلمين وتحديث أساليب التدريس، وعلى الرغم من أهمية هذه العوامل في إصلاح التعليم إلا أنها كثيرًا ما تفقد نتائجها المرجوة حين تُنفذ في بيئة مدرسية تفتقر إلى تحويل التوجيهات إلى ممارسة والأنظمة إلى علم ومعرفة.

فالمدرسة ليست مجرد فضاء لتطبيق خطة تشغيلية أو المناهج، بل هي منظومة إنسانية شديدة التعقيد يتشكل مناخها النفسي والتربوي والاجتماعي من خلال القائد المدرسي فهو من يصنع النمو والشعور بالأمان بوعي، ويحدد حدود العدل أو يخلق دائرة من السمية والتوتر المستمرين داخل المدرسة، وتشير الخبرة الميدانية إلى أن القائد قد يكون عامل بناء حقيقي تنعكس قيادته مباشرة على جودة التعليم وأداء ورضا الموظفين أو قد يكون سببًا خفيًا في هدم جهود عظيمة تُبذل داخل المدرسة من خلال سلوكياته المدمرة بأبعادها المختلفة.

وتُظهر الممارسات الميدانية في المدارس أن المدارس رغم تطبيقها لمنهج موحد وعملها ضمن أنظمة متشابهة تتباين نتائجها السلوكية والتعليمية ومستوى الانضباط والانتماء لدى الطلبة بشكل واضح وجلي رغم توفر الإمكانات ذاتها، وهذا يؤكد أهمية القيادة في حسن استثمار الموارد المتوفرة، ففي بيئة يقودها قائد واعٍ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة عاجل منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ ساعتين
صحيفة عاجل منذ 11 ساعة
صحيفة الوطن السعودية منذ 17 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة الوئام منذ ساعتين