يطرح هذا الوصف طبق الفول كخيار صحي للسحور، يوازن بين الحاجة إلى الطاقة وطول فترة الصيام. يساهم الفول في البروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات المعقدة، مما يساعد على استقرار سكر الدم والشعور بالشبع. وفقاً لعدة تقارير صحية، تساهم البقوليات في إبطاء تفريغ المعدة وتحسين التحكم بالسكر، وهو ما يدعم الاستمرارية في مستوى الطاقة خلال ساعات النهار. كما يحتوي الفول على معادن مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم، وهي عناصر تدعم وظائف الأعصاب والعضلات وتقلل الإجهاد.
اختيار الحبوب وجودتها المواصفة الأولى لطبق صحي تبدأ باختيار حبوب جافة صغيرة الحجم ذات قشرة رقيقة. الحبوب القديمة تفقد جزءًا من قيمتها الغذائية وتتصعب هضمها. النقع الجيد قبل الطهي يساهم في تقليل المركبات التي قد تسبب الانتفاخ، كما يساعد على نضج متساوٍ.
طريقة الطهي الصحية الطهي البطيء على حرارة منخفضة يمنح الحبوب قوامًا كريميًا دون الحاجة إلى دهون زائدة. يمكن إضافة مكونات طبيعية أثناء الطهي مثل الثوم والبصل والقليل من العدس والأرز لتعزيز القوام والقيمة الغذائية دون إفراط في السعرات. يفضل تقليل الملح أثناء الطهي، وإضافته بكميات محدودة في النهاية حسب الحاجة لتجنب احتباس السوائل والعطش أثناء النهار.
الدهون والتوابل طبق السحور الصحي لا يعتمد على كميات كبيرة من الدهون، فملعقة صغيرة من زيت الزيتون تكفي لإضافة نكهة وفائدة دون إثقال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
