قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن التقارير التي تحدثت عن احتمال مواجهة عسكرية محتملة مع إيران "كُتبت بشكل خاطئ" مؤكدا أن قرار الدخول في أي حرب "يعود إليه وحده" في ظل تقارير عن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) تفيد تخوفها من الانخراط في حملة عسكرية مطوّلة ضد طهران.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وشدد ترمب على أنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران، مضيفا "إذا لم نتمكن من ذلك، فسيكون يوما سيئا للغاية بالنسبة لإيران". ووصف التقارير التي أشارت إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين عارض خيار الحرب مع إيران بأنها "أخبار مضللة ومحض افتراء".
وأوضح أن كين، شأنه شأن غيره من القيادات العسكرية، "لا يرغب في الحرب"، لكنه يرى أن "النصر سيكون سهلا إذا اتُّخذ قرار بالمواجهة العسكرية".
وقد منح الرئيس ترمب مبعوثيه مزيدا من الوقت للتفاوض مع إيران في جنيف الخميس المقبل للتأكد من استنفاد جميع السبل الدبلوماسية، وذلك بعد ميل أولي لشن ضربة عسكرية، ومع تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق في المنطقة منذ العام 2003.
ويتزامن هذا المسار مع تحذيرات رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية من مخاطر العمل العسكري، في وقت تستعد فيه إسرائيل لاحتمال فرض واشنطن قيودا تمنعها من المشاركة في أي ضربة أولى محتملة ضد طهران.
"استنفاد السبل" ومخاوف واشنطن
وفي هذا السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي كان يميل لعدة أيام إلى شن ضربة عسكرية على إيران، لكنه وافق لاحقا على منح مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر مزيدا من الوقت للتفاوض، انطلاقا من إصراره على "استنفاد جميع السبل" قبل اللجوء للخيار العسكري.
وذكر الموقع أن ترامب فوض فريقا صغيرا من الخبراء لدراسة الوضع وتقديم مجموعة من الخيارات التي يمكن اعتمادها.
وداخل أروقة الإدارة، قوبل الخيار العسكري بحذر لافت، إذ أثار جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي تساؤلات حول مخاطر العملية وتعقيداتها، وإن لم يعارض بشكل صريح ضرب إيران.
كما أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين أكثر حذرا في المناقشات حول إيران، على عكس حماسه لعملية فنزويلا، إذ نبه ترمب وكبار المسؤولين إلى مخاطر العملية العسكرية.
ويرى كاين أن مخاطر أي عملية عسكرية كبرى في إيران تعد أكبر، مع احتمالات أعلى للتورط ووقوع خسائر أمريكية. ولفتت مصادر الموقع إلى أن كاين -ورغم أنه لا يدعو لشن ضربة عسكرية- واقعي وواضح الرؤية بشأن فرص.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
