تحتل العطور مكانة رفيعة في المجتمع الإماراتي، تعكس شغف الإماراتيين بالطيب منذ القِدم، ولاسيما الخلطات المستخلصة من مكونات تراثية أصيلة. ويتجسَّد ذلك جليّاً خلال المهرجانات الثقافية والتراثية، حيث تعمل الحِرفيات من الأمهات صانعات العطور على إبراز هذه الحِرفة ومكانتها في المجتمع وما ارتبط بها من عادات وتقاليد وصور مجتمعية.
تتربع العطور على قائمة الطيب الإماراتي بروائحها المتنوعة والمتميزة، يُقبل عليها الكبار والصغار، ويحرصون على استعمالها بوصفها موروثاً أصيلاً عن الآباء والأجداد. وقد تمكّنت المرأة الإماراتية بذوقها في عالم العطور من تصنيع أنواع مختلفة من الخلطات التي تناقلتها النساء عبر الأجيال، في ظل توفر أدوات تصنيع العطر في كل بيت.
موروث راسخ
وذكرت الحِرفية رفيعة الخميري، التي تستعرض مجموعة من العطور المصمّمة يدوياً من الموروث الإماراتي، أنها تقدِّم تجربة تجمع بين الفن والوظيفة والاستدامة، بحيث تحرص على دمج المكونات القديمة التي ترتبط بالذاكرة الإماراتية، وتحولها إلى تجربة حسية بين الديمومة والطبيعة. وهذا الدمج يعكس فكرة أن الجمال يمكن أن يكون مستداماً وفي الوقت نفسه مرتبطاً بالأصالة والبيئة.
خلطات خاصة
وقالت الخميري: للعطور مكانة خاصة عند الإماراتيين، لا سيما أنهم اعتمدوا قبل عقود على الخامات المتاحة، فكانت «المخمرية» أفضل الخلطات التي اعتمدت عليها المرأة الإماراتية في الأعياد والمناسبات المختلفة، كما كانت السيدات يتنافسن في إبداع خلطات خاصة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





