العلاقة بين الفم وصحة الجسم تؤكد الدراسات المتعددة أن النظافة الفموية الجيدة ترتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بامراض خطيرة، بما في ذلك مرض الزهايمر والتهاب المفاصل الروماتويدي. وتبين البيانات أن تجويف الفم يتفاعل مع وظائف الجسم بشكل عميق، وأن الحفاظ على صحة الأسنان قد يساهم في تقليل قابلية انتشار الالتهابات المؤثرة في الأعضاء المختلفة. كما أشارت أبحاث إلى أن الأشخاص الذين يهتمون بنظافة أسنانهم يحافظون على وظائف معرفية أفضل مع تقدم العمر، وأن أمراض اللثة قد تكون مرتبطة بتغيرات في الدماغ. وتؤكد مصادر صحفية أن ثلاث تغييرات بسيطة في نمط الحياة، من بينها العناية اليومية بالأسنان، قد تترجم إلى تأثير ملحوظ على الصحة العامة والشيخوخة الصحية.
تشير الأبحاث في مجال صحة الفم إلى أن وجود تجويف فم صحي يمكن أن يكون عاملًا في تقليل مخاطر مشاكل جهازية مثل الالتهابات المزمنة وخطر أمراض القلب والدماغ والأمعاء. ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على صحة الأسنان قد يرتبط بانخفاض احتمال الإصابة بضعف جسدي أو عجز وظيفي مع التقدم في العمر. كما أشارت دراسات سابقة إلى أن اللثة السليمة وتجنب فقدان الأسنان يساهمان في استقرار القدرات المعرفية والصحة العصبية، مع ارتباط أمراض اللثة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
