تدين الهيئات التنفيذية لمنسقيات المجلس الانتقالي الجنوبي في جامعات الجنوب القرار التعسفي القاضي بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي في العاصمة الجنوبية عدن ممثلا بمقر الأمانة العامة والخارجية ومقر الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ومنع قياداته وهيئاته من ممارسة مهامهم الوطنية، في خطوة تصعيدية خطيرة تمثل استهدافا مباشرا للإرادة الشعبية الجنوبية ولمؤسساتها السياسية.
إن ما أقدمت عليه القوات المدعومة سعوديا وبتوجيهات مباشرة من المدعو رشاد العليمي من سلوك تعسفي مرفوض يمثل اعتداء سافرا على مؤسسة سياسية وطنية ومحاولة مكشوفة لفرض واقع بالقوة العسكرية على المؤسسات الجنوبية.
هذا الاعتداء السافر يعد بمثابة انتهاكا خطيرا على حق شعب الجنوب في التنظيم والتعبير والعمل السياسي السلمي المشروع وبشكل مخالف لكل الأعراف والقوانين .
وانطلاقا من كل ذلك تؤكد منسقيات الانتقالي في جامعات الجنوب أن استهداف المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الاخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي رئيس المجلس والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية ومحاولة تعطيل مؤسساته لن يؤدي إلا إلى تعميق حالة من الاحتقان، وزيادة التوتر في الساحة الجنوبية، وهو ما لا يخدم مساعي التهدئة والاستقرار، بل يفتح الباب أمام مزيد من التعقيدات في مرحلة حساسة تتطلب تغليب لغة الحوار والشراكة.
وفي الوقت الذي تحمل الجهات التي أصدرت هذه التوجيهات وأمرت بتنفيذها كامل المسؤولية تعبر الهيئات التنفيذية عن رفضها القاطع لكافة أشكال القمع والترهيب التي طالت المتظاهرين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
