العز بن عبد السلام.. النجاة في اتباع الحق #صحيفة_الخليج

«في إحدى السنوات، انخفضت أسعار البساتين في دمشق بشكل كبير، فجاءت زوجة العز بن عبد السلام، بمصاغها من حلي وذهب وقالت له: «اشترِ لنا بستاناً نتنزه فيه». أخذ العز المصاغ وباعه، ولكنه لم يشترِ بستاناً، بل صرف ثمنه كله على المساكين الذين اشتدت بهم الحاجة، وعندما سألته زوجته: «هل اشتريت البستان؟»، أجابها بيقين: «نعم، ولكن في الجنة، رأيت الناس في شدة فصرفت الثمن إليهم»، فقالت بصدق: «جزاك الله خيراً».

القصة تحمل العديد من مدلولات الخير والعمل الصالح، كما أنها تشير إلى أن رجاء ما عند الله تعالى خير، وأن الزهد هو سبيل المؤمن الحق، وهكذا كان بطل هذه الحكاية أبو محمد عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن حسن السُّلَمي الشافعي «577- 660 ه» الملقب بسلطان العلماء وبائع الملوك وشيخ الإسلام، هو عالم وقاضٍ مسلم، برع في الفقه والأصول والتفسير واللغة، وبلغ رتبة الاجتهاد، ولا ننسى كذلك دور زوجته الفاضلة في هذه القصة والتي تشير إلى ورعها وتقواها وخلقها الرفيع وتأدبها بأدب الإسلام.

براعة

وُلد العز بن عبد السلام بدمشق ونشأ بها، ودرس علوم الشريعة واللغة العربية، وتولى الخطابة بالجامع الأموي والتدريسَ في زاوية الغزالي فيه، واشتُهر بعلمه حتى قصده الطلبة من البلاد، وورعه وتقواه، حيث كان زاهداً عابداً قائماً صائماً، بلغ مراتب عالية في نيل العلوم حتى أجمع عليه علماء زمانه والعصور التي تلته، قال عنه الحافظ الذهبي: «بلغ رتبة الاجتهاد، وانتهت إليه رئاسة المذهب، مع الزهد والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصلابة في الدين، وقَصَدَه الطلبة من الآفاق، وتخرّج به أئمة». وما كان للعز بن عبد السلام أن ينال هذا اللقب الذي اشتهر به على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 27 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 58 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 3 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 14 ساعة