ديفيد فيكلينغ: السفن التي تحرك التجارة العالمية تتجه لتصبح كهربائية. من غواصة "نوتيلوس" في رواية جول فيرن إلى سفينة "نينغ يوان ديان كون" ينتقل الشحن الكهربائي من الخيال العلمي إلى الواقع.

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة تم تسليم سفينة الحاويات الكهربائية "نينغ يوان ديان كون" بسعة 740 وحدة نمطية، تعمل ببطاريات تعادل طاقة 380 سيارة تسلا موديل 3، مع إمكانية استبدالها في الموانئ. نصف أسطول الحاويات العالمي يقل عن 3 آلاف وحدة، ويسهم بشكل كبير في التلوث البحري. مبادرات كهربة السفن واستخدام وقود بديل تهدف لخفض الانبعاثات. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

في رواية "عشرون ألف فرسخ تحت البحر" للكاتب جول فيرن، ظهرت الغواصة المستقبلية "نوتيلوس" العاملة بالبطاريات، بقيادة الكابتن نيمو. ومنذ ذلك الحين، ظلّ الشحن البحري الكهربائي حبيس الخيال العلمي.

لكن هذا الواقع قد يتبدل. ففي وقت سابق من هذا الشهر، تم تسليم سفينة الحاويات الكهربائية "نينغ يوان ديان كون" (Ning Yuan Dian Kun) القادرة على نقل 740 حاوية قياس 20 قدماً (أو 740 وحدة نمطية). وتضم السفينة 10 بطاريات موضوعة داخل حاويات، بسعة إجمالية توازي طاقة 380 سيارة من طراز "تسلا موديل 3"، مع إمكانية استبدالها في الموانئ أو شحنها عبر كابلات متصلة بالبرّ.

السفن الصغيرة العمود الفقري للشحن البحري إذا كنت تتابع قطاع الشحن البحري، قد تبدو سعة 740 وحدة نمطية متواضعة. فالسفينة الأكبر حجماً حالياً هي "إم إس سي إيرينا" (MSC Irina) التي أُطلقت عام 2023 وتستوعب 24346 حاوية، أي نحو 33 ضعف سعة "نينغ يوان ديان كون". وإلى أن تبلغ البطاريات هذا المستوى، قد يبدو تجاهلها أمراً بديهياً.

لكن الواقع أكثر تعقيداً. ففي حين السفن العملاقة هي ركيزة التجارة العالمية؛ إذ تربط موانئ كبرى مثل شنغهاي وروتردام ولونغ بيتش وسنغافورة، إلا أنها ليست مناسبة لكل المرافئ. فحجمها الضخم يمنعها من دخول آلاف الأرصفة الأصغر التي تستقبل الحاويات. كما أن جزءاً كبيراً من نشاط مراكز الشحن الكبرى لا يقتصر على تفريغ الحاويات لنقلها براً عبر الطرقات والسكك الحديدية، بل يشمل فرزها وإعادة شحنها على متن سفن تغذية أصغر تتولى إيصالها إلى موانئ أصغر حجماً.

كثير من سفن "التغذية" أصغر بكثير مما قد تتصوره. فأكثر من نصف أسطول الحاويات العالمي تقل سعته عن 3 آلاف وحدة نمطية، وهو السقف المتعارف عليه لهذا النوع. وبلغ متوسط سعة إجمالي السفن التي رست في الموانئ عام 2023 نحو 3618 وحدة، بحسب مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد".

وكما هي الحال مع الطائرات المخصّصة للرحلات القصيرة والمتكررة مثل "بوينغ 737" و"إيرباص A320"، فإن تشغيلها على مسارات قصيرة وعالية الوتيرة يجعلها العمود الفقري لشبكة النقل العالمية، بما يفوق أهمية السفن العملاقة البراقة.

يعني ذلك أيضاً أنها تسهم بشكل كبير في التلوث البحري. ففي عام اعتيادي، يصدر نحو نصف انبعاثات سفن الحاويات عن سفن تقل سعتها عن 8000 وحدة نمطية، فيما تمثل السفن دون 3000 وحدة قرابة الخُمس، وفق منصة "زينيتا" (Xeneta) المتخصصة بقطاع الشحن.

مزيد من صناع السفن يسيرون نحو التحول الكهربائي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 12 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات