يمر الصائم خلال ساعات النهار بفترات متفاوتة من الشعور بالعطش، وهو أمر طبيعي نتيجة الامتناع عن شرب الماء والسوائل، لكن في بعض الحالات، قد يتحول العطش الشديد أثناء الصيام إلى مؤشر يستدعي الانتباه، خاصة إذا صاحبه صداع مستمر، دوخة، جفاف في الفم، أو انخفاض في ضغط الدم. هنا يبرز السؤال: متى يكون العطش طبيعيًا، ومتى يعد إنذارًا صحيًا لا يجب تجاهله؟
أولًا: الفرق بين العطش الطبيعي والعطش المرضي يحدث العطش الطبيعي بسبب فقدان الجسم للسوائل عبر التعرق والتنفس، ويزداد في الطقس الحار أو مع بذل مجهود بدني. أما العطش المرضي، فيرتبط بأعراض إضافية مثل الخمول الشديد، تشنجات العضلات، قلة التبول، تغير لون البول إلى الداكن، أو تسارع ضربات القلب. هذه العلامات قد تشير إلى الجفاف الحاد أو اضطراب في توازن الأملاح داخل الجسم.
ثانيًا: أسباب العطش الشديد أثناء الصيام تتعدد أسباب العطش خلال الصيام، ومن أبرزها:
قلة شرب الماء بين الإفطار والسحور.
تناول أطعمة مالحة أو مخللات تزيد من فقدان السوائل.
الإفراط في الحلويات والسكريات التي ترفع مستوى السكر في الدم ثم تخفضه سريعًا.
شرب كميات كبيرة من المنبهات مثل القهوة والشاي، ما يؤدي إلى إدرار البول وفقدان الماء.
التعرض المباشر لأشعة الشمس أو العمل في أماكن مرتفعة الحرارة.
كما أن بعض الحالات الصحية مثل مرض السكري، أو اضطرابات الكلى، أو مشاكل الغدة الدرقية قد تزيد الشعور بالعطش بصورة غير طبيعية.
ثالثًا: متى يكون العطش إنذارًا صحيًا؟ إذا استمر العطش بشكل مبالغ فيه رغم شرب كميات كافية من الماء في الليل، أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
