يشكل شهر رمضان تحديًا خاصًا لمرضى الغدة الدرقية، خاصة أولئك الذين يعتمدون على تناول أدوية يومية منتظمة مثل هرمون الثيروكسين. ومع تغير مواعيد الطعام والنوم خلال الصيام، يثار تساؤل مهم: هل يتأثر امتصاص دواء الغدة الدرقية في رمضان؟ وهل يحتاج المريض إلى تعديل الجرعة أو توقيت الدواء؟
أولًا: كيف يعمل دواء الغدة الدرقية؟ يعتمد علاج قصور الغدة الدرقية غالبًا على دواء ليفوثيروكسين ، وهو هرمون صناعي يعوض نقص هرمون الغدة الدرقية في الجسم. هذا الدواء يحتاج إلى امتصاص جيد في المعدة والأمعاء، ويُفضل تناوله على معدة فارغة، قبل الطعام بنحو 30 إلى 60 دقيقة، مع كوب ماء فقط، لأن بعض الأطعمة والمشروبات قد تقلل من كفاءة امتصاصه.
ثانيًا: هل يتغير امتصاص الدواء في رمضان؟ خلال رمضان، تتغير مواعيد تناول الطعام، ما قد يؤثر على انتظام تناول الدواء. تناول ليفوثيروكسين مباشرة بعد الإفطار أو مع السحور دون مراعاة فترة الصيام المطلوبة قبل الطعام قد يقلل امتصاصه. كما أن بعض الأطعمة الغنية بالكالسيوم أو الحديد، وكذلك القهوة والشاي، يمكن أن تعيق امتصاص الدواء إذا تم تناولها في وقت قريب من الجرعة.
لذلك، يوصي الأطباء بتحديد وقت ثابت لتناول الدواء، إما قبل السحور بساعة، أو بعد الإفطار بثلاث إلى أربع ساعات، بشرط أن تكون المعدة فارغة.
ثالثًا: أفضل توقيت لتناول الدواء في رمضان هناك خياران أساسيان لمرضى قصور الغدة الدرقية في رمضان:
تناول الجرعة قبل السحور بساعة كاملة، ثم الانتظار قبل تناول الطعام.
أو تناولها بعد الإفطار بثلاث إلى أربع ساعات، مع تجنب أي طعام أو مشروبات خلال تلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
