الرواية النسوية حين تكون مخلصة لبنات جيلها، فإن ذلك حتماً سيصل إلى القارئ، خصوصاً المرأة، التي تجد نفسها في هذه الرواية أو تلك، إذا أُحسنت الحبكة وتم الاشتغال على الذات.
وعلى هذا الأساس كانت الكاتبة اللبنانية حنين الصايغ، تصوغ روايتها «ميثاق النساء»، بما يحمل هذا الميثاق من تمنيات وأوصاف لواقع تعيشه ربما كل أنثى عربية، بل وعالمية استجابت لهذه الرواية، التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية البوكر 2025، وتُرجمت إلى اللغة الألمانية.
وتحرص الصايغ على استخدام تقنيات خاصة في إبداع وسرد الرواية، وربما تداخل الشعر في كتابتها الروائية، وبالتالي فهي تستخدم أكثر من ضمير في السرد الروائي، ذاهبةً إلى ضمير المتكلم، بما يحمله من عبء في الوصف والانخراط في الشخصيات، لذلك قد تلجأ إلى تقنية الراوي العليم، الذي يمكنه أن يكون محيطاً.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



