أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشكل أو بآخر رغبة أو تفكير علني في إمكانية ولاية رئاسية ثالثة، في سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل، وهو ما أعاد إشعال الجدل حول الدستور الأمريكي وحدود السلطة التنفيذية في الولايات المتحدة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.
تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه البيت الأبيض توترات سياسية داخلية عميقة، مع انتقادات متواصلة من الخصوم السياسيين وقلق عام من اتجاهات السلطة في واشنطن.
تصريحات ترامب وجدل الولاية الثالثة
خلال مقابلات مع صحفيين وعلى متن الطائرة الرئاسية، قال ترامب إنه ربما يود أن يكون له ولاية ثالثة، معتبراً أن الدستور الأميركي يقف كعائق أمام هذه الإمكانية، في إحدى تلك التصريحات قال إن عدم إمكانية الترشح أمر سيئ للغاية ، في إشارة إلى حداثة فكرة تجاوز القيود الحالية.
إلا أن ترامب نفسه في بعض الأحيان يقلّص من أهمية الحديث عن ولاية ثالثة، مؤكداً أنه في الوقت الراهن لا يخطط فعلياً لذلك، في حين يتساءل البعض إن كانت هذه التصريحات جزءاً من رسالة سياسية أو محاولة لإبقاء قواعد حزبه وحلفائه في حالة ترقب.
الحكم الدستوري: حدود واضحة
الدستور الأمريكي يضع حداً صارماً بعدد ولايتين رئاسيتين فقط لأي شخص، عبر ما يُعرف بـ التعديل الثاني والعشرين، الذي تم تبنيه بعد الحرب العالمية الثانية لمنع تكرار حالة خدم فيها الرئيس السابق فرانكلين د. روزفلت لثلاث ولايات متتالية.
وأجرت تصريحات ترامب حول ولاية ثالثة متابعة واسعة من قبل خبراء قانونيين يشيرون إلى أن أي محاولة لتجاوز هذا التعديل ستواجه صعوبات دستورية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
