ينصح أطباء القلب مرضى ارتفاع ضغط الدم باتباع إجراءات دقيقة قبل بدء الصيام في رمضان، خاصة مع تغير نمط الغذاء والنوم والامتناع عن السوائل. يوضح هؤلاء الأطباء أن الصيام آمن عندما يكون الضغط مستقرًا وتحت السيطرة، وأن الحالات غير المنضبطة تستدعي تقييمًا طبيًا مسبقًا. كما يؤكدون أن الالتزام بقياسات الضغط وتعديل سلوك الحياة يسهم في تقليل مخاطر الأزمة الصحية.
تصنيف قراءات الضغط ضغط الدم يُصنَّف وفق القيم الطبية المعتمدة، حيث يعتبر الضغط الطبيعي أقل من 120/80 مم زئبق. يقع المستوى الأول من ارتفاع الدم بين 130/80 و139/89، ويُطلق عليه عادة ارتفاع ضغط الدم من المرحلة الأولى. أما المرحلة الثانية فتكون 140/90 أو أعلى، وتُعد علامة على ضرورة العلاج والمتابعة. وتُشير حالات الطوارئ إلى قراءة تفوق 180/120 وتستلزم رعاية طبية فورية وتقييمًا مستمرًا.
موعد قياس الضغط خلال رمضان يوصي الأطباء بقياس الضغط قبل السحور، وقبل الإفطار مباشرة، وبعد الإفطار بساعتين، وعند الشعور بالصداع أو الدوار أو الخفقان. وتؤكد المختصون أن قياس الضغط خلال اليوم لا يؤثر على صحة الصيام ولا يفسد الصيام. تساعد هذه القياسات في التحقق من استقرار الضغط وضبط الجرعات الدوائية حسب الحاجة. كما تدعم المتابعة الطبية المستمرة في تقليل المخاطر المرتبطة بتقلبات الضغط خلال الشهر الكريم.
متى يمنع الصيام طبيًا؟ يمنع الصيام عندما يكون الضغط غير منضبط رغم العلاج، وتكررت أزمات الضغط بشكل يستدعي التدخل الطبي. كما يُمنع في وجود مضاعفات خطيرة مثل فشل القلب أو القصور الكلوي أو وجود جلطات حديثة تتطلب عناية مركزة. وتُشدد الإرشادات على وجود حاجة إلى أدوية بجرعات متقاربة قد تدفع إلى اتخاذ قرارات طبّية مميزة. في هذه الحالات تتم حماية الحياة والصحة على حساب الصيام حتى يستقر الوضع الطبي.
إرشادات غذائية دقيقة ينبغي تقليل الصوديوم إلى أقل من خمسة جرامات يوميًا، مع تجنب المخللات والجبن المالح والمنتجات المحفوظة والوجبات السريعة الحساسة للصوديوم. كما يُنصح بزيادة مصادر البوتاسيوم والمغنيسيوم من خلال فواكه مثل الموز والبرتقال والمشمش وخضروات مثل السبانخ والعدس. وتستخدم الدهون الصحية مثل زيت الزيتون مع تقليل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
