يشهد العالم تحولاً حضرياً غير مسبوق، حيث تتسارع وتيرة نمو المدن الكبرى، لتصبح مراكز اقتصادية وسكانية حيوية تؤثر على الإسكان والنقل والخدمات والبنية التحتية وجودة الحياة.
وفي عام 2026، بلغ التوسع الحضري ذروته في أجزاء من أفريقيا وجنوب آسيا، حيث تلتقي الهجرة الاقتصادية مع معدلات المواليد المرتفعة لتسريع نمو المدن بوتيرة مذهلة.
في هذا السياق، يُقاس توسع المدن عادةً بمعدل النمو السكاني السنوي، الذي يعكس سرعة زيادة سكان المدينة نتيجة الزيادة الطبيعية والهجرة من الريف والمناطق الصغيرة.
غالباً ما تسجل المدن في البلدان النامية معدلات نمو أسرع، بينما تبقى المدن الكبرى في العالم المتقدم مستقرة أو تنمو ببطء، نتيجة لعوامل اقتصادية وجغرافية واستثمارية متنوعة.
وبحسب موقع "Worldostats" فإن أسرع عشر مدن نمواً في العالم خلال عام 2026، هي:
1- لاغوس، نيجيريا.. بنسبة نمو 3.4%
2- كينشاسا، جمهورية الكونغو الديمقراطية.. بنسبة نمو 3.3%
3- دكا، بنغلاديش.. بنسبة نمو 3.2%
4- دلهي، الهند.. بنسبة نمو 2.8%
5- كراتشي، باكستان.. بنسبة نمو 2.7%
6- لاهور، باكستان.. بنسبة نمو 2.6%
7- بنغالور، الهند.. بنسبة نمو 2.5%
8- حيدر آباد، الهند.. بنسبة نمو 2.4%
9- مانيلا، الفلبين.. بنسبة نمو 1.9%
10- جاكرتا، إندونيسيا.. بنسبة نمو 1.1%
يتضح من القائمة السابقة هيمنة مدن من أفريقيا وجنوب آسيا، مع تصدر لاغوس بفارق طفيف عن كينشاسا ودكا، ما يعكس الهجرة القوية والنمو السكاني الطبيعي في هذه المناطق.
المدن الهندية مثل دلهي وبنغالور وحيدر آباد تشهد نمواً قوياً ولكنه أكثر توازناً، مدفوعاً بالوظائف التكنولوجية والهجرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





