من الإفطار إلى السحور: كيف تتحقق فوائد الصيام كاملة؟

يؤكد خبراء التغذية أن الصيام ليس مجرد الامتناع عن الأكل والشرب، بل يمثل فرصة لإعادة ضبط العادات الغذائية وتحقيق توازن صحي للجسم. في رمضان، يتيح الصيام تنظيم نمط الغذاء بين فترتي الإفطار والسحور وتوزيع الموارد الحيوية بشكل مدروس. يعتمد تحقيق الفوائد الصحية على الالتزام بأسس غذائية سليمة وتجنب الإفراط في الأطعمة الدهنية والمالحة. كما يساهم ذلك في تقليل الإجهاد على الجهاز الهضمي وتحسين الراحة خلال ساعات الصيام.

تعويض السوائل تدريجيًا تُعد بداية الإفطار بإعادة ترطيب الجسم خطوة أساسية لتحقيق نتائج الصيام. يبدأ الإفطار عادة بكوب من الماء، يليه تمر أو ثمرة فاكهة بسيطة لتزويد الجسم بطاقة سريعة دون إثقال المعدة. هذا الأسلوب يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتحضير المعدة لاستقبال الوجبة التالية بشكل صحي. يمنح الانتظام في ترطيب الجسم خلال الفترة بين الإفطار والسحور فوائد مهمة للجهاز الكلوي والقلب.

وجبة إفطار متوازنة يُوصى بأن تكون وجبة الإفطار متوازنة وتحتوي على بروتين خفيف مثل الدجاج أو السمك أو البقوليات، إلى جانب خضراوات طازجة أو مطهوة، وحبوب كاملة كالأرز البني أو خبز القمح الكامل. هذه المكونات تضمن تزويد الجسم بالعناصر الغذائية الأساسية وتدعم الشعور بالشبع لفترة طويلة. يحد ذلك من الرغبة في تناول كميات كبيرة من الأطعمة الدهنية والسكرية في وقت لاحق. كما يجب تقليل السكريات في نهاية الإفطار للحفاظ على توازن السكر في الدم.

الترطيب بين الإفطار والسحور الترطيب المنتظم.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 12 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 دقيقة
منذ ساعة
منذ 12 دقيقة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعتين
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 13 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 8 ساعات