نجح باحثون من جامعة تكساس في أوستن في تطوير روبوت كبسولي صغير يمكن ابتلاعه وتوجيهه مغناطيسيًا داخل الجهاز الهضمي، في خطوة قد تمهد لتقليل الاعتماد على الإجراءات التنظيرية التقليدية الأكثر تدخلاً وإزعاجًا للمرضى.
والروبوت الجديد، الذي جرى تصميمه في مختبر MINIMAX، هو كبسولة مطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد ومغطاة بطبقة مغناطيسية مرنة قابلة للبرمجة، تسمح بالتحكم الدقيق في حركتها داخل المعدة والأمعاء باستخدام مجالات مغناطيسية خارجية.
وفي الوقت الحالي، تُستخدم إجراءات مثل التنظير الداخلي للوصول إلى القناة الهضمية وتشخيص أو علاج مشكلات مثل انسداد القنوات الصفراوية أو النزيف أو الأورام.. لكنها قد تكون مزعجة وتتطلب في بعض الحالات تخديرًا أو تكرار الإجراءات.
أما الروبوت الكبسولي الجديد فيهدف إلى تقديم خيار أقل تدخلاً، إذ يمكن ابتلاعه بسهولة، ثم توجيهه خارجيًا للوصول إلى مناطق محددة داخل المعدة، دون الحاجة إلى إدخال أنبوب عبر الحلق.
وبدلًا من وضع مغناطيس صلب داخل الكبسولة، غلّف الباحثون هيكلها الخارجي بمادة مغناطيسية مرنة مصنوعة من جسيمات مغناطيسية ممزوجة بالسيليكون. وخلال الطباعة ثلاثية الأبعاد، جرى التحكم باتجاه المغنطة بدقة لإنشاء نمط مغناطيسي غير متماثل يسمح بحركة مستقرة.
وهذا التصميم يمنح الكبسولة قدرة على التدحرج في الاتجاهين، وتغيير زاوية الدوران بسلاسة، مع الحفاظ على الاستقرار حتى على أسطح مائلة أو رطبة، تشبه بيئة المعدة.
ويتيح الاستغناء عن مغناطيس داخلي ضخم مساحة إضافية داخل الكبسولة يمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية
