أعاد مسلسل «القيصر.. لا مكان لا زمان» فتح واحد من أكثر الملفات حساسية في الذاكرة السورية، فاشتعل الجدل بين من رأى فيه توثيقاً لمرحلة دامية، ومن اعتبره نبشاً لجراح لم تندمل بعد.
وبين هذين الموقفين، برز اسم «قيصر» مجدداً إلى الواجهة؛ ليس بوصفه شخصية درامية فحسب، بل شاهداً حقيقياً سبق أن انفردت «عكاظ» بالكشف عن هويته، وأجرت أول حوار إعلامي معه، في خطوة وثّقت للرأي العام فصلاً مفصلياً من القصة قبل أن تتحول إلى عمل فني يثير الأسئلة والاعتراضات.
المخرج يرد: ما عُرض لا يتجاوز 1% من الحقيقة ردّ المخرج السوري صفوان نعمو على الانتقادات الواسعة التي طالت العمل، مؤكداً أن ما ظهر على الشاشة «لا يمثل سوى 1% من القصة الحقيقية». وأوضح أن فريق المسلسل التقى عدداً كبيراً من عائلات معتقلين سابقين وشهود عيان، وأن القصص التي استمعوا إليها كانت «قاسية إلى حد يفوق الاحتمال»، غير أنها خضعت لمعالجة درامية توازن بين الحقيقة ومتطلبات البناء الفني.
وأشار إلى أنه تعرّض لتهديدات متكررة عبر الهاتف ورسائل واتصالات خارجية، واصفاً إياها بأنها «رسائل إجرامية» تجاوزت حدود النقد الفني، في إشارة إلى حجم الحساسية التي يثيرها العمل.
بين الاتهام بالتسويق وتصوير مسرح الجريمة من بين أبرز الانتقادات التي وُجّهت للمسلسل، اتهامه باستثمار المأساة لجذب المشاهدات، وفتح جروح عائلات الضحايا من جديد؛ غير أن نعمو شدد على أن التصوير لم يتم في أي موقع حقيقي أو سجن أو فرع أمني، بل جرى بالكامل داخل استديوهات وديكورات صُممت خصيصاً لمحاكاة الأجواء، مؤكداً أن تلك المواقع الحقيقية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
