يبرز مسلسل كان ياما كان بطولته ماجد الكدواني ويسرا اللوزي فكرة تراجع المستوى الدراسي لابنتهما نتيجة انفصالهما، وهو يعكس واقعًا قد يواجهه كثير من الأطفال عند الفراق. يركّز العمل على كيفية تحول الحياة الأسرية من الاستقرار إلى واقع جديد يفرضه الانفصال، وتبرز تبعات الشعور بالحيرة والقلق لدى الطفلة نتيجة تغيّر الروتين والأسرة. يطرح سؤال دور الأب والأم في دعم المادة الدراسية وتخفيف التوتر الذي يصاحب الانتقال إلى أساليب تربية جديدة. ويمتد ذلك إلى فهم الكبار لمسؤوليتهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة تعزز من قدرة الطفلة على التركيز والنجاح.
تأثير الانفصال على التعليم يتجاوز أثر الانفصال الجانب النفسي ليصل إلى الأداء الأكاديمي والتركيز في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
