غير انتباهك تتغير حياتك

في حياتنا اليومية لا تتبدّل الأحداث بقدر ما تتبدّل قراءتنا لها. اليوم ذاته قد يكون عاديًا في تفاصيله، لكننا نخرج منه بشعورين مختلفين تمامًا، مرة مثقلين ومرة مطمئنين. الفرق لا يكمن دائمًا في الوقائع، بل في موضع انتباهنا. ما نضعه في دائرة الضوء يتقدّم إلى الواجهة، وما نتركه في الظل يتراجع، حتى لو كان حاضرًا بالقوة نفسها.

نحن نميل بطبيعتنا إلى ملاحظة ما يزعجنا أكثر مما يرضينا. كلمة عابرة قد تعلق في أذهاننا ساعات، بينما تمرّ كلمات التقدير بصمت. خطأ صغير قد يطغى على سلسلة من النجاحات، وكأن العقل قرر أن يختزل المشهد كله في نقطة واحدة داكنة. ومع التكرار، لا يبقى الأمر مجرد فكرة، بل يتحول إلى مزاج عام، ثم إلى طريقة تفسير ثابتة. وهنا تبدأ المشكلة: لسنا فقط نتذكر ما حدث، بل نعيد إنتاجه في داخلنا مرارًا.

عندما نمنح السلبية انتباهًا مستمرًا، فإننا نغذيها دون أن نشعر. نراجعها، نحللها، نضيف إليها احتمالات، نحمّلها أكثر مما تحتمل. كل مرة نفكر فيها في الموقف ذاته، يزداد حضوره في وعينا، ويصغر ما عداه. بمرور الوقت، يصبح من السهل أن نقول: "كل شيء يسير بشكل سيئ"، رغم أن الحقيقة قد تكون أن هناك شيئًا واحدًا فقط لم يسر كما نريد.

في المقابل، لا يتطلب التحول النفسي ثورة كبرى أو إنكارًا للواقع. لا أحد يطالبك بأن تتجاهل الألم أو تتظاهر بأن الأمور مثالية. المطلوب ببساطة أن تمنع السلبية من احتكار المشهد. أن تقول لنفسك: نعم، هناك ما يزعجني، لكن هناك أيضًا ما يستحق أن أراه. هذه النقلة الصغيرة في الانتباه قادرة على تعديل الإحساس العام، لأنها تعيد التوازن للصورة.

قد يبدو التركيز على شيء إيجابي واحد أمرًا بسيطًا إلى حد السذاجة، لكنه في الحقيقة فعل واعٍ له أثر عميق. حين تختار أن تلتفت إلى إنجاز صغير أنهيته، أو إلى لحظة هدوء شعرت بها، أو إلى علاقة لا تزال.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ ساعتين
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 15 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة