يمثل يوم التأسيس السعودي علامة فارقة في الذاكرة الوطنية، ومحطةً للتأمل في مسيرة هذا الوطن منذ البدايات الأولى حتى الحاضر المزدهر. فهذه المناسبة ليست استحضارًا للماضي فحسب، بل قراءة واعية للمعاني العميقة التي صاغت هوية الأرض والإنسان عبر تاريخ ممتد. ويذكّرنا يوم التأسيس بأن بناء الأمم لا يتحقق بالصدفة، بل يحتاج إلى إرادة صلبة ورؤية تتجاوز حدود اللحظة الراهنة نحو آفاق المستقبل. فمنذ البدايات تشكلت قصة هذا الوطن على قيم الكفاح والوحدة بعد التفرق، والاستقرار بعد الاضطراب، حتى أصبحت هذه البلاد نموذجًا في التماسك الحضاري والانتماء المتجذر في منظومة القيم. إن الاحتفاء بهذه المناسبة لا ينبغي أن يقتصر على المظاهر بل يجب أن يكون استشعارًا لمعنى الانتماء ومسؤولية المحافظة على المنجز الوطني. فالوطن ليس مجرد مساحة جغرافية، بل هو ذاكرة مشتركة، وتاريخ حيّ، وعقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
