أظهرت تجربة علمية جديدة، شملت تتبع الروتين اليومي لستة أشخاص، أن الالتزام بعادة يومية بسيطة قد يساعد في الحفاظ على الوزن المثالي، والوقاية من الإصابة بداء السكري وتقليل خطر بعض أنواع السرطان، نقلا عن "ديلي ميل".
وكشفت التجربة أن التعرض المتوازن للضوء يلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة النوم والصحة العامة، حيث ارتدى المشاركون أجهزة استشعار لمراقبة مستوى التعرض للضوء خلال اليوم. وتبين أن تنظيم العلاقة بين التعرض للضوء الطبيعي خلال النهار وتقليل الإضاءة في ساعات المساء يسهم في ضبط الساعة البيولوجية ودعم وظائف الجسم الحيوية.
وتوضح الدراسات الحديثة أن التعرض المفرط للضوء في أوقات غير مناسبة، أو الحرمان من النوع المناسب منه، قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بمشكلات صحية متعددة مثل السمنة، وداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وبعض أنواع السرطان.
وترتبط هذه التأثيرات بوجود ساعة بيولوجية داخلية في خلايا الجسم تعمل على مدار اليوم، حيث يؤدي انتظام الإيقاع اليومي للنهار والليل إلى تحسين عمليات الهضم، وتعزيز القدرة على التعلم، وتنشيط آليات إصلاح الخلايا، بالإضافة إلى تنظيم موعد النوم والاستيقاظ.
وتعتمد هذه الساعة البيولوجية على إشارات ضوئية تصل إلى مركز التحكم الرئيسي في الدماغ، الذي ينظم وظائف الجسم المختلفة،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
