تؤكد دولة الإمارات أهمية تماسك المجتمع واستقراره والمحافظة على قيمه الأصيلة وإرثه، فتماسك النسيج الإماراتي ركيزة أساسية قامت عليها الدولة منذ تأسيسها وتجسدت فيه قيم التلاحم والوحدة في العلاقة الوثيقة بين القيادة والشعب.
وتتجلى هذه الروح في العلاقة الأخوية التي تجمع أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حيث ينعم المجتمع بالأمان والاستقرار وتحافظ الأسرة الإماراتية على تماسكها وقيمها ومبادئها التي أرساها الأب المؤسس.
وفي إطار ذلك، يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على استقبال إخوانه حكام الإمارات في مشهد يعكس أسرة إماراتية كبيرة تجمع هدفاً واحداً هو رفعة الوطن وسعادة المواطنين.
منصة وطنية لا تقتصر اللقاءات بين أصحاب السمو حكام الإمارات على الطابع الرسمي، بل تحمل معاني عميقة من التشاور والتكاتف والعمل المشترك لخدمة أبناء الوطن ورفعته، وتُشكل منصة وطنية لتبادل الرؤى ومناقشة القضايا الوطنية بما يعزز مسيرة التنمية الشاملة.
وتعكس هذه اللقاءات نهجاً راسخاً في القيادة يقوم على الحكمة والتشاور، وتؤكد أن وحدة الصف وتلاحم القيادة هي الأساس الذي يستند إليه الإنجاز.
البيت المتوحد وتدرك القيادة الرشيدة أن تماسك المجتمع وقوته يبدأ من الأسرة، وأنه لا تنمية حقيقية بدون تنمية الإنسان الذي هو نواة التنمية، فتعمل على الارتقاء بواقع الأسرة ومكانتها لإيمانها بأن الاستثمار في الأسرة هو الاستثمار في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
