تتجه الأسهم الآسيوية لتسجيل أفضل أداء لها في فبراير على الإطلاق، إذ أقبل المستثمرون على شركات المنطقة التي تزود عملية بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ارتفع مؤشر "إم إس سي آي" لآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 6.7% هذا الشهر، ما يجعله أفضل أداء لشهر فبراير منذ إطلاق المؤشر في 1998.
كما أن المؤشر، المرتفع بنسبة 0.1% يوم الجمعة، في طريقه أيضاً للتفوق على مؤشر "إس آند بي 500" للشهر الثالث على التوالي. وأشارت العقود الآجلة إلى أن مؤشرات وول ستريت مرشحة للتراجع يوم الجمعة.
برزت كوريا الجنوبية، وهي مؤشر مرجعي لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، كأفضل أداء في آسيا، إذ ارتفع مؤشر "كوسبي" بنحو 20% هذا الشهر، وهو أفضل مقياس أداء في العالم هذا العام، بعد قفزة بنسبة 49% منذ بداية العام حتى الآن.
وقال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى "كي سي إم تريد": "لقد سرقت الأسهم الآسيوية الأضواء في 2026 إلى حد كبير، لا سيما بالمقارنة مع المكاسب الهامشية لمؤشرات الولايات المتحدة". وأضاف: "نرى رأس المال العالمي يواصل التحول نحو أسهم التكنولوجيا في المنطقة".
تدفقات نحو الأسواق الناشئة تفوقت الأسهم الآسيوية على نظيراتها الأوروبية والأميركية مع توجه المستثمرين إلى الشركات التي تدعم توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، معتبرين شركات المنطقة الركيزة الأساسية في سلسلة التوريد.
وعلى النقيض، أثارت التأثيرات المحتملة الهائلة لهذه التقنية الجديدة، اضطراباً في الأسهم عبر قطاعات عدة لأسابيع في الولايات المتحدة، فيما بات يُعرف بـ"تجارة ذعر الذكاء الاصطناعي".
وأصبح مديرو الأصول العالميون الذين يشرفون مجتمعين على أصول تتجاوز 20 تريليون دولار، أكثر تفاؤلاً في أسهم الأسواق الناشئة والعملات والسندات المحلية والائتمان، ما قد يوفر زخماً جديداً للموجة الصعودية القياسية للقطاع.
ووجدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
