تُرسل شركات التكسير الهيدروليكي الأميركية معداتها المتوقفة إلى الخارج بشكل متزايد، بحثاً عن أسواق جديدة في ظل تباطؤ النمو بحقول النفط الصخري في تكساس ونيو مكسيكو ومناطق أخرى.
خلال العامين الماضيين، شُحنت مئات المضخات الضخمة بحجم شاحنات ذات 18 عجلة إلى الأرجنتين من قبل موردين من بينهم "هاليبيرتون" و"كال فراك ويل سرفيسز" (Calfrac Well Services)، وإلى أستراليا من "ليبرتي إنرجي" و"هاليبيرتون"، وفق تقديرات "برايمري فيجن" لتحليل البيانات.
وتشمل الشحنات أيضاً أبراج تخزين الرمال، وخزانات مياه، وخلاطات صناعية، وخراطيم طولها عدة أميال تستخدم في حقن السوائل والرمال داخل طبقات الصخور، على عمق يتجاوز ميلاً واحداً تحت الأرض.
كما كانت "تيناريس" من بين شركات استثمرت في مضخات ومعدات تكسير جديدة، لدعم منطقة "فاكا مويرتا" المتنامية في الأرجنتين.
معدات التكسير تخفف الضغوط عن شركات الخدمات تُمثل كل هذه المعدات نحو خُمس طاقة التكسير الهيدروليكي التي كانت مستخدمة في حوض برميان حتى العام الماضي، وقد يتبعها المزيد في الانتقال إلى الخارج.
وأشارت "هاليبيرتون"، أكبر مقدمة لخدمات التكسير في العالم، إلى أنها ترى حوافز لنقل المعدات إلى الخارج مع توسع نشاطها الدولي.
قد يسهم إرسال عدد كبير من المعدات غير المستغلة بالكامل، والتي تعمل بالديزل، إلى الخارج في مساعدة شركات خدمات حقول النفط في التعافي بعد سنوات من تراجع الأرباح، وضغوط من العملاء لخفض التكاليف.
لكن الأمر ينطوي على جانب سلبي من منظور منتجي النفط والغاز الذين يستعينون بـ"هاليبيرتون" وغيرها لاستخدام التكسير في آبارهم؛ فتراجع عدد المعدات في الولايات المتحدة قد يدفع التكاليف إلى الارتفاع متى شرعت الشركات في زيادة الإنتاج مجدداً.
وأشار مات جونسون، الرئيس التنفيذي لـ"برايمري فيجن" إلى احتمال تعرض المشغلين من القطاع الخاص للضغوط أولاً، إذ تميل هذه الشركات إلى تكثيف أنشطة الحفر والتكسير عندما ترتفع أسعار النفط والغاز. وإذا أصبح تأمين المعدات أكثر صعوبة، فقد تتعطل المشروعات.
وقال جونسون إن "ذلك قد يدفع مُنتجاً مستقلاً إلى وضع غير تشغيلي، ومن ثم يعرض نفسه للاستحواذ لعدم امتلاكه القدرة أو الوسائل للاستعانة بمُقدم مضخات الضغط، أو لعدم توافر المعدات، أو يعزف عن إبرام تعاقدات".
تُعد شركات التكسير الهيدروليكي من بين الأفضل أداءً بين أسهم قطاع النفط هذا العام، إذ صعد سهم "ليبرتي" بأكثر من 50%، وارتفع سهم "هاليبيرتون" بنسبة 23%.
طفرة في الاعتماد على التكسير الهيدروليكي شكلت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
