يؤكد الخبراء أن الإنفلونزا عدوى تصيب الأنف والحلق والرئتين، وتظهر غالباً بشكل يتخفّى وراء أعراض قد تبدو مشابهة لنزلات أخرى. ويشير التقييم الطبي إلى أن المصابين غالباً ما يتعافون تلقائياً، لكن يمكن أن يسهم التشخيص المبكر في إدارة الأعراض والتعافي بشكل أسرع. وتتفاوت الأعراض بين الأشخاص حسب العمر والحالة الصحية، مما يجعل التفريق بين الإنفلونزا ونزلات البرد أمراً يتطلب الانتباه. كما يبرز أن الإنفلونزا قد تتطلب رعاية خاصة عندما تتفاقم الأعراض أو عند وجود عوامل مخاطر.
أعراض قد تُساء فهمها قد يعاني المصاب من تعب شديد خلال النهار رغم النوم الجيد ليلة سابقة. يربط كثيرون هذا التعب بالضغوط اليومية أو العمل الطويل، بينما تكون الإنفلونزا في بعض الحالات السبب الأساسي. يشير الخبراء إلى أن الإرهاق المصاحب لأعراض أخرى قد يكون علامة مبكرة على العدوى.
قد يظهر ألم في الظهر والساقين والكتفين حتى لو لم يتحرك كثيراً. إذا وُجد ألم في جميع أنحاء الجسم مع الشعور بالتعب، فغالباً ما تكون الإنفلونزا السبب. يلاحظ أن هذه الآلام قد ترافق أعراض أخرى وتختفي مع التعافي.
تشير القشعريرة أحياناً إلى وجود عدوى حتى لو لم تكن مصحوبة بالحمى. تصاحب القشعريرة عادة ضعف وإعياء شديدين خلال الأيام الأولى من الإصابة. تكون القشعريرة علامة تحذيرية مبكرة عندما تظهر مع سيلان الأنف وآلام الجسد.
في اليوم الأول أو اليومين الأولين من الإصابة قد يترافق احتقان الأنف مع الإنفلونزا. إذا كان أنفك يسيل ويصاحبه تعب وآلام بالجسم، فغالباً ما تكون الإنفلونزا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
