تشير تقديرات محللي القطاع الصحي إلى أن السوق العالمية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية تجاوزت 50 مليار دولار، مما يعكس سرعة تبنيه في العلاجات السريرية والتشغيلية والبحثية داخل أنظمة الرعاية الصحية، التي تواجه ضغوطاً متزايدة، نتيجة نقص القوى العاملة، وتزايد تعقيد الإجراءات.
وبحسب موقع "Net come learning"، فإنه مع وجود نقص عالمي متوقع في الكوادر الصحية، والذي يبلغ حوالي 11 مليون عامل، تطور الذكاء الاصطناعي من مجرد "مساعد رقمي" تجريبي إلى ركيزة أساسية في البنية التحتية الحديثة للرعاية الصحية.
وبالنسبة لقادة الرعاية الصحية، لم يعد التحدي يكمن في تبني الذكاء الاصطناعي من عدمه، بل في كيفية توسيع نطاقه بشكل مسؤول مع الالتزام باللوائح الناشئة، مثل قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبي، وضمان تزويد الأطباء بالمهارات اللازمة لإدارة وتفسير الأنظمة القائمة على الذكاء الاصطناعي.
من التشخيص لتنفيذ المهام
كان الذكاء الاصطناعي يركز في بدايته على الاستعانة به في الرعاية الصحية، وذلك من خلال التنبؤ والتعرف على الأنماط الصحية، ولكن في عام 2026 شهدت أنظمة الذكاء الاصطناعي تحولاً كبيراً، ولم تصبح مصممة للتوصية بالإجراءات فقط، بل أصبحت تساهم في تنفيذ مهام محددة، ضمن سير عمل مُحكم.
تقليل عبء التوثيق
ولا يزال التوثيق السريري أحد الأسباب الرئيسية المرهقة للأطباء في عملها اليومي، واستجابةً لذلك، تُستخدم أنظمة الذكاء السريري التفاعلية، مثل Microsoft Nuance DAX وAbridge، بشكل متزايد لتوثيق زيارات المرضى، وإنشاء ملاحظات سريرية محددة.
وتشير الدراسات التي أبلغ عنها الموردون لهذه التطبيقات إلى أن هذه الأدوات قد توفر على الأطباء ساعات عديدة أسبوعياً من خلال تقليل التوثيق اليدوي. وتتجاوز الإصدارات الأحدث منها مجرد النسخ لتشمل المساعدة في جمع البيانات، وتنظيم سير العمل، وتقترب مستويات الدقة من 90%.
دعم القرارات السريرية بتقنية RAG
وأثارت أنظمة الذكاء الاصطناعي مخاوف بشأن المخرجات غير الواقعية والتوصيات غير القابلة للتحقق. واستجابة لذلك، تتبنى مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة تقنية RAG، التي تُرسخ مخرجات الذكاء الاصطناعي في دعم القرارات السريرية.
كما تبرز تقنية التوائم الرقمية، التي تُحاكي الاستجابات البيولوجية الخاصة بكل مريض، كأداة واعدة في أبحاث الأورام والطب الدقيق. فمن خلال دمج البيانات، يستطيع الباحثون معرفة كيفية استجابة كل مريض لعلاجات محددة.
وتشير الدراسات الأولية والأبحاث القائمة على المحاكاة إلى إمكانية تقليل الآثار الجانبية للأدوية وتحسين اختيار العلاج. ومع ذلك، لا تزال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
