لم يولد الشيخ سيد النقشبندي في طنطا، وإنما في محافظة الدقهلية عام 1921، لكنه اختار طنطا مقاماً له. ونقلاً عن الكاتب أيمن الحكيم، تورد الصحفية أميمة الشاذلي أن السر وراء ذلك منام رأى فيه النقشبندي الشيخ أحمد البدوي، الذي يُعرف ب«شيخ العرب»، يقول له: «لا تتركني يا سيد!»، فكأن طنطا هي التي اختارته ليقيم فيها، ويصبح مؤذناً وقارئاً في مسجد مجاور لمسجد البدوي الذي قرأ فيه النقشبندي أيضاً.
ما أوردته أميمة الشاذلي جاء في تقرير نُشر على منصة «بي.بي. سي» في رمضان المنصرم، وهو الشهر الذي اعتاد فيه المصريون وغير المصريين، على مدار عقود، الاستماع من الإذاعة والتلفزيون، إلى الابتهال الشهير للنقشبندي الذي وضع لحنه الموسيقار بليغ حمدي «مولاي إني ببابك»، وهو اللحن الذي ذاع صيت حكاية نشأته، حين طلب أنور السادات من بليغ التعاون مع النقشبندي في تلحين بعض الابتهالات له.
لحظتها شعر بليغ أنّ القدر منحه فرصة تاريخية لا تتكرر، فذهب إلى الشاعر عبد الفتاح مصطفى كاتب كلمات الكثير من الأغاني الصوفية، وأخذ منه مجموعة من قصائده حتى استقرّ على قصيدة: «مولاي إنّي ببابك قَد بَسطتُ يَدي/ مَن لي ألوذ به إلاك يا سَندي»، ورغم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
