قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن مصطلح الحوادث فى التراث الإسلامى يُطلق على كل ما وُجد بعد عدم، أى كل المخلوقات والموجودات التى لها بداية ونهاية، بخلاف الله سبحانه وتعالى الذى يوصف بالقدم والأزلية ولا يسبقه عدم.
وأوضح خلال لقائه فى برنامج أسماء الله الحسنى على القناة الأولى، أن الفرق الجوهرى بين الله والحوادث يتمثل فى أن الله قديم أزلى، بينما كل ما عداه حادث ومخلوق.
وأشار إلى أن هذا الفهم العقدى الصحيح يحفظ ميزان العقيدة، ويمنع الخلط بين صفات الخالق وصفات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم
