قالت شركة «ميرسك» الدنماركية للشحن اليوم الجمعة، إنها ستعيد مؤقتاً توجيه بعض رحلاتها البحرية القادمة حول رأس الرجاء الصالح بعد مواجهة قيود غير متوقعة في منطقة البحر الأحمر.
وذكرت الشركة في بيان «نواجه حالياً قيوداً غير متوقعة ناجمة عن بيئة العمليات الأوسع نطاقاً في منطقة البحر الأحمر».
وأضافت «ميرسك» «بعد محادثات مع شركائنا في مجال الأمن، من الواضح أن هذه القيود تجعل من الصعب تجنب التأخير خلال المرور عبر المنطقة».
«ميرسك» تستحوذ على 37.5% في محطة الحاويات الجنوبية بميناء جدة الإسلامي
توقعات بتراجع الأرباح
من جهة أخرى، تتوقع الشركة تسجيل أرباح أساسية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك (EBITDA) تتراوح بين 4.5 و7 مليارات دولار خلال هذا العام، مقارنة بـ 9.57 مليارات دولار في عام 2025. وجاءت التقديرات دون متوسط توقعات المحللين البالغ 5.76 مليارات دولار، وفقاً لما أوردته «بلومبرغ».
على صعيد النتائج الفصلية، أعلنت «ميرسك» أن أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإهلاك في الربع الرابع تراجعت إلى النصف تقريباً لتسجل 1.84 مليار دولار مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، فيما انخفضت الإيرادات بنحو 9% إلى 13.33 مليار دولار.
سفينة تابعة لـ"ميرسك" تبحر عبر مضيق البوسفور في مدينة إسطنبول التركية متجهة إلى البحر الأبيض المتوسط يوم 10 أغسطس 2018
كما سبق وأعلنت «ميرسك» عزمها خفض وظائف وتعزيز الانضباط في التكاليف خلال العام الجاري، في مسعى لتحصين أرباحها مع تدهور أسعار الشحن وعودة فتح مسارات البحر الأحمر تدريجياً، وهو ما انعكس سلباً على أداء السهم.
ونفذت «ميرسك» في ديسمبر أول عبور لها عبر مضيق باب المندب منذ قرابة عامين، بعد تراجع الهجمات التي نفذها الحوثيون في اليمن، ما مهد لعودة الحركة تدريجياً.
وكانت شركات شحن الحاويات قد استفادت سابقاً من إطالة زمن الرحلات عبر الالتفاف حول إفريقيا، وهو ما خفّض فعلياً الطاقة الاستيعابية العالمية بنحو 7% إلى 8% في وقت اشتدت فيه المنافسة على الشحنات.
«ميرسك» تختبر مستوى الأمان في البحر الأحمر بتسيير رحلة جديدة
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

