مع تغير نمط الحياة في شهر رمضان، تتبدل عادات الأكل والشرب بشكل ملحوظ.. وبين ساعات الصيام الطويلة وحرارة الطقس أحيانًا، يسعى كثيرون إلى تعويض السوائل المفقودة بشرب كميات كبيرة من الماء فور أذان المغرب أو قبل الإمساك مباشرة. غير أن هذا السلوك، رغم حسن النية، قد لا يكون الأسلوب الأمثل صحيًا.
الخبراء يشيرون إلى أن الكلى تعمل بكفاءة أكبر عندما تحصل على السوائل بصورة منتظمة ومتدرجة، لا دفعة واحدة.. فالجسم لديه قدرة محددة على الاستفادة من الماء في كل فترة زمنية قصيرة، وأي زيادة مفاجئة قد تُطرح سريعًا عبر البول دون تحقيق استفادة حقيقية.
كيف يتعامل الجسم مع الماء بعد الصيام؟ بعد ساعات الامتناع عن السوائل، يكون الجسم في حالة توازن دقيق. وعند إدخال كميات كبيرة من الماء بشكل سريع:
- قد يحدث شعور بالامتلاء أو عدم الارتياح.
- لا يتم تخزين الفائض بصورة فعالة.
ووفقًا لإرشادات National Kidney Foundation، فإن الحفاظ على صحة الكلى يعتمد على انتظام شرب السوائل وتجنب التحميل المفاجئ لها، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لمشكلات كلوية.
مفهوم إدارة السوائل بدلًا من تعويض السوائل المفهوم الصحي الأحدث لا يقوم على تعويض ما فات دفعة واحدة، بل على إدارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
