واصلت شركات الطيران تعليق رحلاتها في المنطقة مع دخول الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران يومها الثالث، وتوسع المواجهة، بعدما أغلقت دول الخليج أجزاءً واسعة من المجال الجوي، مع استئناف مطارات دبي وأبوظبي الرحلات جزئيًا.
يأتي ذلك في وقت تجاوز فيه عدد الرحلات الملغاة 7,500 رحلة منذ بدء التصعيد، وفق تقرير لصحيفة الغارديان استنادًا إلى بيانات تتبع الرحلات.
ومدّدت شركات الطيران في الإمارات وقطر تعليق عملياتها التجارية مؤقتًا في ظل استمرار القيود المفروضة على المجال الجوي، فيما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات بدء تشغيل رحلات استثنائية من مطارات الدولة لمغادرة المسافرين العالقين والمتأثرين بالأحداث، وفق الجداول التي تحددها شركات الطيران.
وبدأت الاتحاد للطيران تشغيل عدد محدود من الرحلات من أبوظبي ضمن هذه الترتيبات، بالتزامن مع استئناف جزئي ومدروس للعمليات في مطارات دبي، مع التأكيد على ضرورة تواصل المسافرين مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطارات لضمان انسيابية الإجراءات وسلامة التشغيل.
آلاف الإلغاءات وتحويل المسارات لا يزال المجال الجوي في عدة دول، بينها إيران والعراق وقطر والكويت والإمارات، مغلقًا أو مقيّدًا، ما أدى إلى تحويل مسارات الطائرات بعيدًا عن الأجواء المتأثرة، وفق تحديثات منصة فلايت رادار 24 التي أظهرت خلوًا واسعًا للحركة فوق أجزاء من المنطقة خلال اليوم 2 مارس/ آذار.
وتشير بيانات تحليل الرحلات الصادرة عن شركة سيريوم إلى ارتفاع معدلات الإلغاء عبر عدد من الوجهات، مع تسجيل نسب مرتفعة للغاية في بعض الأسواق، من بينها البحرين بنحو 92.22% من الرحلات المقررة في قراءة وقتية.
كما علّقت شركات مثل طيران الهند وإنديغو وأكاسا إير رحلاتها إلى ومن مطارات تشمل أبوظبي والدوحة وجدة والكويت والرياض كإجراء احترازي.
بينما أبقت ناقلات أوروبية كبرى، من بينها لوفتهانزا، وإير فرانس - كيه إل إم، وبريتيش إيروايز، على إلغاءات أو تحويلات للمسارات، ما أثّر في حركة السفر بين آسيا وأوروبا.
ويراقب الاتحاد الدولي للنقل الجوي يراقب تطورات الأزمة وتأثيرها في حركة الملاحة الجوية العالمية، بعد إلغاء آلاف الرحلات، وتحويل مسارات الطيران بعيدًا عن الأجواء الإقليمية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
