يواصل إيهاب فهمي رهانه على الأدوار المركَّبة، من خلال مشاركته في مسلسل «أولاد الراعي»، المعروض عبر منصة ADMN وشاشة قناة أبوظبي. ويقدم فهمي في العمل شخصية «رؤوف الديناري»، رجل الأعمال القوي والخصم الشرس لأولاد الراعي الثلاثة، حيث يخوض معهم صراعاً مفتوحاً على السلطة والنفوذ والمال. وتتوالى المواجهات الحادة والاشتباكات الدرامية المتصاعدة، خصوصاً مع «راغب الراعي»، الابن الثاني في العائلة، في صراع يزداد تشابكاً وتعقيداً مع تطور الحلقات.
أوضح إيهاب فهمي أن شخصية «رؤوف الديناري» تتّسم بتركيبة نفسية وإنسانية متناقضة، فهو تارة يظهر بوجه قاس لا يتردد في استخدام القوة، وتارة أخرى يبدو مسالماً ومراوغاً عند الحاجة، ما يجعل المشاهد في حالة ترقُّب دائم لاكتشاف أبعاده الحقيقية، مؤكداً أن هذه الشخصية تُعدّ من أبرز وأصعب محطاته الفنية خلال الفترة الأخيرة، لما تحمله من تأثير مباشر في مسار الأحداث. ويرى أن هذا النوع من الأدوار يمثِّل تحدياً حقيقياً للممثل، لاعتماده على التفاصيل الدقيقة والتحولات النفسية المفاجئة، مشيراً إلى أن الشخصيات الغامضة والمركبة عادة ما تكون الأكثر جذباً للجمهور لما تحمله من عنصر تشويق، موضحاً أن الشخصية تحمل مفاجآت وصدمات مع تصاعد الأحداث.
كواليس العمل
عن كواليس العمل، أشاد فهمي بتعاونه المستمر مع المنتج ريمون مقار، مؤكداً أن علاقة الصداقة بينهما انعكست إيجاباً على أجواء التصوير وأسهمت في خروج العمل بروح جماعية مميزة.
وتدور أحداث مسلسل «أولاد الراعي» حول 3 أشقاء، يجسد أدوارهم ماجد المصري، خالد الصاوي، وأحمد عيد، تنطلق رحلتهم من بدايات بسيطة وطموح لا يعرف المستحيل، ليتمكنوا من تأسيس إمبراطورية تجارية ضخمة. ومع اتساع دائرة النفوذ والثروة، تتحوّل النجاحات إلى اختبارات قاسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



