علامات اللثة السليمة وإشارات غير صحية يجب الانتباه إليها

تؤكد الدراسات أن اللثة الصحية تشكل دفاعاً أساسياً عن الأسنان وتثبتها في مكانها. فهي تتسم بلونٍ عادةً وردي مائل إلى المرجاني وتختلف درجاته بحسب البشرة والعوامل الوراثية. وتلتف بإحكام حول الأسنان وتكون سطحها متماسكاً وغير لامع، دون وجود فراغات عميقة أو فجوات ظاهرة. عند لمسها لا تنزف، ولا يشعر الفرد بألم أثناء تنظيف الأسنان.

وفقاً لتقرير صحي، أي تغير في لون اللثة أو قوامها أو درجة التصاقها بالأسنان قد يمثل علامة مبكرة على التهاب يحتاج إلى تدخل مبكر قبل أن يتطور. تتبدل ملامح اللثة غير الصحية عادة إلى اللون الأحمر الداكن أو البنفسجي مع تورمٍ واضح عند الحافة. من العلامات المبكرة نزيف أثناء استخدام الفرشاة أو الخيط، حتى وإن لم يصاحبه ألم. مع استمرار الإهمال قد تنسحب اللثة تدريجيًا وتكوّن جيوبًا بين اللثة والسن وتزداد البيئة ملاءمة لتراكم البكتيريا.

التسلسل المرضي يبدأ غالباً بالتهاب اللثة، وهو طور يقتصر على الأنسجة السطحية ويمكن عكسه تماماً إذا تم تحسين العناية بنظافة الفم وإزالة الترسبات. إذا استمر الإهمال، يمتد الالتهاب إلى الأنسجة الأعمق والعظم المحيط بالسن، وهذا يدعى التهاب دواعم السن. في هذه المرحلة قد يتحرك السن وتضعف الثبات وتؤثر التغيرات في الإطباق على وظيفته. كما قد يلاحظ أشخاص يستخدمون أطقم أسنان عدم ثباتها كما كان سابقاً.

على الرغم من إمكانية عكس الالتهاب المبكر، فإن استمرار المرض يعزز احتمالية تلف دائم في الأنسجة الداعمة. لذا يعد التدخل المبكر والعناية اليومية أمراً حاسماً للحفاظ على صحة الفم على المدى الطويل. في هذه الحالة يمكن عكس الالتهاب وتجنب انتقاله إلى الأنسجة الداعمة والعظم. كما يظل الحفاظ على العناية الفموية اليومية عاملاً حاسماً في الوقاية من تكرار المشكلة.

إشارات تحذيرية لا يجب تجاهلها نزف متكرر عند غسل الأسنان أو استخدام الخيط يظل علامة مهمة يجب الانتباه إليها. رائحة فم مستمرة أو طعم غير مستحب من العلامات المبكرة أيضاً. ألم عند المضغ أو تخلخل الأسنان يمثلان علامات متقدمة تستدعي زيارة الطبيب. قد يتفاقم الوضع تدريجيًا حتى تشعر بأن الأسنان أصبحت مرتخية كما قد تلاحظ تغيراً في شكل اللثة.

أسباب وتدهور صحة اللثة العامل الرئيسي هو تراكم البلاك الذي يتحول مع مرور الزمن إلى ترسبات صلبة يصعب إزالتها إلا بتنظيف احترافي. ضعف العناية اليومية يزيد احتمال التراكم ويؤدي إلى التهاب مستمر. التدخين يقلل إفراز اللعاب، وهو عنصر مهم في مقاومة البكتيريا، مما يسهل تراكم الترسبات واحتجازها. كذلك يساهم النظام الغذائي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 10 ساعات
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 7 ساعات
برق الإمارات منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 4 ساعات
الإمارات نيوز منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 11 ساعة