في ظل التصعيد الإقليمي والتهديدات المتصاعدة تمر المنطقة بمرحلة دقيقة تتسم بتسارع الأحداث وتعقيد المشهد الإقليمي. وفي خضم هذه التطورات، يواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، الثبات على مواقفه الوطنية، مستندًا إلى نهج هاشمي قائم على الحكمة والاعتدال وصون المصالح العليا للدولة مؤكدا جلالته بان موقف الأردن تابت ولن يكون ساحة حرب لاحد ولن يسمح لأي جهة كانت بتهديد امنه واستقراره وسلامة اراضيه واجوائه.
لقد أثبت الأردن عبر تاريخه أنه قادر على التعامل مع التحديات بروح المسؤولية والاتزان، محافظًا على أمنه واستقراره رغم ما يحيط به من أزمات. ويستند هذا الثبات إلى مؤسسات دولة راسخة، وإلى وعي شعبه والتفافه حول قيادته، بما يعزز مناعة الجبهة الداخلية ويحصّن الوطن من أي تداعيات محتملة.
إن حماية الأردن مسؤولية جماعية، تتطلب تكاتف الجميع خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والعمل بروح الفريق الواحد للحفاظ على الاستقرار ومنع أي محاولات للمساس بوحدة الصف الوطني. فالأردن كان دائمًا قويًا بتماسك أبنائه، وقادرًا على تحويل التحديات إلى فرص بفضل إرثه التاريخي وتجربته السياسية المتزنة.
وفي هذا السياق، لا بد من توجيه أسمى آيات الفخر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
