عاجل. الأسواق تعمل بشكل اعتيادي وإستقرار الأسعار

عمان – الدستور - هلا أبو حجلة، سيرين زيود

تشهد الأسواق المحلية حالة من التذبذب والترقب، في ظل أجواء إقليمية متوترة مع اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائلية على إيران الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء وثقة المستهلكين.

وأكد عدد من التجار في وسط البلد وعدة مناطق تجارية أن حركة الإقبال تراجعت قليلا مقارنة بالأيام السابقة، نتيجة حالة القلق والترقب التي يعيشها المواطنون، خصوصًا مع انتشار أخبار وتحليلات متباينة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأشار تجار مواد تموينية إلى أن بعض المواطنين اتجهوا لشراء كميات إضافية من السلع الأساسية تحسبًا لأي طارئ، في حين فضّل آخرون تأجيل قرارات الشراء غير الضرورية لحين اتضاح الصورة السياسية.

وأوضحوا أن الأسواق لم تشهد نقصًا في السلع، وأن المخزون متوفر، إلا أن عامل الخوف هو المحرك الأساسي للسلوك الشرائي حاليًا.

من جانبهم، دعا خبراء اقتصاديون إلى ضرورة التعامل مع التطورات الإقليمية بعقلانية، مؤكدين أن الاقتصاد الوطني يتمتع باستقرار نسبي وأن الجهات المعنية تتابع المستجدات أولًا بأول لضمان عدم تأثر سلاسل التوريد أو الأمن الغذائي.

كما شددوا على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية في استقاء المعلومات، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي قد تؤدي إلى خلق حالة من الهلع غير المبرر في الأسواق، ما يفاقم من التوتر الاقتصادي والنفسي في آنٍ واحد.

ويرى مراقبون أن الأسواق بطبيعتها تتأثر بالعوامل النفسية بقدر تأثرها بالعوامل الاقتصادية المباشرة، وأن حالة الترقب ستستمر إلى حين اتضاح المشهد الإقليمي بشكل أكبر، وسط دعوات لطمأنة المواطنين وتعزيز الثقة بالاقتصاد المحلي.

وتبقى حالة الأسواق مرهونة بتطورات المشهد السياسي في المنطقة، في وقت يأمل فيه المواطنون أن تسود لغة التهدئة والحلول الدبلوماسية، لتفادي أي انعكاسات سلبية على الاستقرار الاقتصادي والمعيشي

ويرى الخبير الاقتصادي حسام عايش، أن الأزمات العالمية والإقليمية المتلاحقة، خصوصاً تلك التي تمسّ الأمنين الشخصي والوطني، تفرض حالة من عدم اليقين الاقتصادي تنعكس مباشرة على الأسواق وسلوك المستهلكين. ويضيف أن أي تصعيد عسكري جديد من شأنه أن يرفع أسعار النفط والذهب والعملات الصعبة، فضلاً عن زيادة كلف الشحن البحري والجوي وأسعار الغاز، ما يعني انتقال أثر المخاطر إلى أسعار السلع الأساسية بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لا سيما في ظل المخاوف المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس.

ويؤكد عايش أن الاقتصاد يدخل في ما يُعرف بمرحلة «تسعير المخاطر»، حيث تنعكس التوقعات السلبية على الأسعار قبل تحققها فعلياً، الأمر الذي يدفع الأسر إلى تبني سلوك أكثر تحفظاً في الإنفاق، مع التركيز على الاحتياجات الأساسية، ولا سيما الغذائية.

ويلفت إلى أن حالة القلق من تداعيات غير واضحة قد تدفع الأفراد إلى تفضيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الدستور الأردنية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
خبرني منذ 16 ساعة
قناة رؤيا منذ 8 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 7 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 7 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 17 ساعة
قناة رؤيا منذ 12 ساعة
خبرني منذ 53 دقيقة