في خطوة مفاجئة، أرسلت بعض شركات المحمول التي تقوم بتصنيع منتجاتها داخل مصر، ولا تمتلك منافسين مباشرين في السوق المحلي، رسائل رسمية إلى التجار تُخطرهم فيها بوقف البيع والتوريد لحين إشعار آخر، وذلك بعد يوم واحد فقط من إعلانها رفع الأسعار بنسبة تتراوح بين 5% و10%.
وأكد وليد رمضان، رئيس مجلس شباب الأعمال الاقتصادي ونائب رئيس شعبة الاتصالات والمحمول بـالغرفة التجارية بالقاهرة، أن عدداً من الشركات أخطرت التجار بوقف التعاملات بشكل مؤقت، دون تحديد أسباب واضحة أو موعد لاستئناف البيع، ما أثار حالة من القلق والترقب داخل سوق الهواتف المحمولة.
وأوضح رمضان أن قرار رفع الأسعار جاء بدعوى زيادة تكاليف الإنتاج ومدخلات التصنيع، قبل أن يتبعه مباشرة قرار وقف البيع، وهو ما تسبب في ارتباك ملحوظ لدى التجار، خاصة في ظل اعتماد بعض العلامات التجارية المحلية على قاعدة توزيع واسعة داخل المحافظات.
وأشار إلى أن السوق يشهد حالة من الترقب، مع مخاوف من حدوث نقص في المعروض حال استمرار وقف التوريد، لافتاً إلى أن الشعبة تتابع الموقف عن كثب، وتدرس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد
