يتدخل المغنيسيوم في مئات التفاعلات الإنزيمية المرتبطة بوظائف العضلات والأعصاب وتنظيم ضغط الدم وجودة النوم واستقرار المزاج. وقد يربط انخفاض مستوياته باضطرابات في هذه الوظائف وبصعوبات في النوم وتقلبات مزاجية. ورغم أن المكملات الغذائية تُستخدم أحيانًا لتعويض النقص، فإن طريقة التناول وتوقيته قد يؤثران مباشرة في كفاءة الامتصاص. كما تشير المعطيات إلى أن التوازن مع المعادن الأخرى في القناة الهضمية قد يحد من الفائدة عندما ترتفع مستويات الكالسيوم أو الحديد أو الزنك.
التنافس مع الكالسيوم الكالسيوم يُستخدم كثيرًا لدعم صحة العظام وغالبًا ما يُؤخذ بالتزامن مع المغنيسيوم. إلا أن وجود تركيز مرتفع من الكالسيوم قد يحد من انتقال المغنيسيوم عبر خلايا بطانة الأمعاء، كما قد يزيد طرحه عبر البول عند اختلال التوازن بينهما. عمليًا، يمكن تناول المعدنين في اليوم نفسه، ولكن يفضّل الفصل بينهما بساعتين تقريبًا لتعزيز الاستفادة من كل منهما، خصوصًا عند استخدام جرعات علاجية.
التداخل مع الحديد الحديد عنصر محوري في نقل الأكسجين في الدم وإنتاج الطاقة والنمو. تناول الحديد بجرعات كبيرة بالتزامن مع المغنيسيوم قد يؤدي إلى تقليل امتصاص أحدهما بسبب التنافس على آليات النقل المعوية. بعض أملاح المغنيسيوم، مثل أكسيد المغنيسيوم، قد ترفع مع الوسط القلوي في الأمعاء، مما يضعف امتصاص الحديد الذي يحتاج بيئة حمضية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
