توضح الإحصاءات أن حصوات الكلى أكثر انتشاراً بين الرجال وتظهر بشكل خاص في المراحل العمرية المبكرة والمتوسطة. وتُشير الدراسات إلى أن الأسباب تمتد بين العوامل البيولوجية والعادات اليومية وتؤثر في فرص التكوّن. وتبيّن المعطيات أن البول عالي التركيز أو نقص الترطيب الكافي يسهم في تشكل البلورات التي تتطور بمرور الوقت إلى حصوات. عند حركة الحصوة داخل المسالك البولية تحدث آلام شديدة وتستدعي أحياناً معالجة طارئة.
أسباب الخطر لدى الرجال يؤثر نمط الحياة والتغذية بشكل واضح في مخاطر تكون الحصى، فارتفاع استهلاك الملح والبروتين الحيواني يرفع إفراز الكالسيوم وحمض اليوريك في البول. كذلك يساهم الاعتماد على اللحوم المصنعة والوجبات الخفيفة المالحة في زيادة ترسيب المعادن وتبلور الحصوات. وغالباً ما يؤدي قلة الترطيب أثناء العمل أو خلال الجولات القاسية من النشاط إلى تركيز البول بشكل أسرع وتوفير بيئة مناسبة لتكوّن البلورات.
تلعب العوامل الهرمونية دوراً أيضاً، إذ يساهم هرمون التستوستيرون في إنتاج الأوكسالات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
