مشروب رمضاني يقوّي الصائم ويحارب العطش وتحذير لمرضى السكري
عمان-الدستور- د. صبحي شحادة العيد
دكتور صيدلاني مستشار الغذاء الصحي والنباتات الشافية
مع حلول شهر رمضان المبارك، يتصدر قمر الدين قائمة المشروبات التقليدية التي لا يكاد يخلو منها بيت عربي. ويُفضل تناوله في وجبة السحور تحديدًا، لما له من قدرة على مساعدة الصائم في تحمل العطش والجوع خلال ساعات النهار الطويلة، بفضل ما يحتويه من عناصر غذائية طبيعية وأملاح معدنية.
مشروب رمضاني بنكهة تراثية وفوائد صحية
يُعد قمر الدين من أشهر المشروبات الرمضانية في بلاد الشام، كما ينتشر بشكل واسع في فلسطين والأردن والعراق وشبه الجزيرة العربية وباكستان. ويُعرف بطعمه المميز الذي يجمع بين الحلاوة والحموضة، مما يجعله شرابًا منعشًا ومحببًا للكبار والصغار.
وتشتهر سوريا ولبنان بإنتاج أجود أنواعه، لا سيما الشرائح المصنوعة من المشمش الدمشقي المعروف بجودته العالية. وتشير تقارير غذائية إلى أن بعض المنتجات في الأسواق قد تتعرض للغش عبر خلطها بالجزر أو البطاطا أو إضافة زيوت نباتية، ما يستدعي الانتباه عند الشراء والتأكد من المصدر والجودة.
كيف يُصنع قمر الدين؟
تُصنع شرائح قمر الدين أساسًا من ثمار المشمش الناضجة، حيث تُغسل جيدًا وتُزال بذورها، ثم تخضع لعمليات تعقيم وعصر حديثة، مع إضافة السكر والجلوكوز بنسب مدروسة. بعد ذلك يُمدّ العصير على ألواح خشبية مدهونة بالزيت ويُعرّض لأشعة الشمس حتى يجف، محتفظًا بمكوناته الغذائية الطبيعية. وتُعد غوطة دمشق من أشهر المناطق المنتجة لأفضل أنواع المشمش المستخدم في صناعة قمر الدين، حيث تنتشر المصانع المتخصصة التي تُصدر منتجاتها إلى الأسواق العربية، ومنها السوق الأردني.
قيمة غذائية عالية
يحتوي قمر الدين على مجموعة مهمة من الفيتامينات، أبرزها:
فيتامين A , فيتامين B1 , فيتامين B2 , فيتامين C
كما يضم معادن أساسية مثل البوتاسيوم، الكالسيوم، الصوديوم، الفوسفور، والحديد، إضافة إلى نسبة جيدة من الأملاح الطبيعية التي تساعد الجسم على مقاومة الإنهاك والتعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
