أعلن موقع تايمز ناو في تقرير حديث أن انخفاض تناول البروتين غالباً ما يكون السبب الخفي لتساقط الشعر، وهو مشكلة تؤثر في فئات عمرية متعددة وترافقها أحياناً علامات التعب. يؤكد التحليل أن البروتين ضروري لبناء وصيانة بنية كل خلية في الجسم، ومنها الشعر والجلد والهرمونات والإنزيمات. عندما لا تصل كمية كافية من البروتين، يعمد الجسم إلى توفير الأولويات الحيوية مثل الدماغ والقلب على حساب الشعر والجلد، فيظهر التساقط والهشاشة. لذا فإن نقص البروتين ليس مسألة تجميل فحسب، بل له انعكاسات صحية ملموسة على شكل أظافر هشة وبشرة شاحبة.
مفهوم البروتين وأثره على الجسم يُعارض كثيرون الفكرة القائلة بأن البروتين مخصص لبناء العضلات فقط، ويؤكد الخبراء أن الضرورة لا تقتصر على العضو الرياضي بل تشمل وظائف حيوية متعددة. تقول أخصائية التغذية روتو دودابكار من مستشفى بي دي هيندويا ومركز الأبحاث الطبية في الهند: البروتين الغذائي ضروري لبناء العظام والعضلات، وهو مفتاح لبنية ووظيفة كل خلية في الجسم، بما فيها الشعر والجلد والهرمونات والإنزيمات وخلايا المناعة. عندما يكون استهلاك البروتين منخفضاً، يضحي الجسم بالبروتين المخصص لهذه الوظائف الحيوية لصالح الأولويات الحيوية، ما يؤدي إلى تقليل تغذية الشعر والجلد. وبالتالي يعاني الشعر من التساقط وتصبح الأظافر هشة وتظهر البشرة باهتة.
يلعب التعب أيضاً دوراً في انخفاض استهلاك البروتين لدى بعض النساء، خصوصاً عند الاعتماد على نظام غذائي غني بالكربوهيدرات دون كفاية من البروتين. كما أن عوامل اجتماعية وتوجهات غذائية حديثة وتفويت الوجبات تؤدي إلى تقليل التناول البروتيني. وتختلف احتياجات النساء من البروتين باختلاف العمر والوزن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
